
عبدالعزيز الفضلي
أعلن موجه عام مادة الاجتماعيات محمد العتيبي انه تم الحرص من خلال المناهج الجديدة على ألا تقتصر على نقل المعرفة فقط، بل تسهم في تكوين شخصية المتعلم ليكون مواطنا صالحا، معتزا بمواطنته وهويته، وإعداد جيل واع بهويته الوطنية، مشيرا إلى أهمية تحول دور المعلم إلى موجه ومرشد بدل ناقل للمعلومة في عملية التعلم.
وقال العتيبي في تصريح خاص لـ «الأنباء» انه تم تنظيم دورة للموجهين لتطبيق المناهج الجديدة في العام الدراسي الجديد، مشيرا الى انهم سيقومون بنقلها الى رؤساء الأقسام الذين سيقدمونها الى معلميهم.
وبين ان التوجيه العام يقوم بمتابعة ذلك من خلال تقرير يقدم من الموجهين عما تم تقديمه، لافتا إلى أن الهدف من الدورة تمكين الموجهين الفنيين للاجتماعيات من فهم وتطبيق المناهج الجديدة وفق الإطار المرجعي والمعايير الحديثة للارتقاء بالأداء المهني والمساهمة في تحقيق أهداف ورؤية الكويت.
وأوضح ان الدورة تتكون من ثلاثة محاور، أولها «النتائج المرجوة من المناهج المطورة»، وتتكون من ثلاثة مستويات: المتعلم ـ المعلم ـ المجتمع، فعلى مستوى المتعلم تكون كالآتي:
1 ـ تطوير المهارات الفكرية من الدنيا إلى العليا، مثل: التذكر، الفهم، الاستيعاب، التحليل، النقد، حل المشكلات، واتخاذ القرار.
2 ـ إكساب المتعلم مهارات حياتية، مثل: التواصل، التعاون، الإبداع، والتكيف مع المتغيرات.
3 ـ غرس القيم الوطنية والمواطنة والانتماء للوطن والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء، من خلال التدرج في تناول المواضيع على مستوى المرحلة.
4 ـ الإسهام في تكوين شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وبين الهوية الوطنية والانفتاح على العالم.
5 ـ ترسيخ مهارات التعلم الذاتي: القدرة على حل الأنشطة المتنوعة والمشاركة فيها.
أما على مستوى المعلم، فتكون كالآتي:
1 ـ تطوير الجانب المهني للمعلم عبر التدريب المستمر وتطوير قدراته في التخطيط والتقويم، من خلال سياسة الوزارة التي استحدثتها في آخر العام الدراسي الماضي والتي نأمل أن نجني ثمارها في هذا المجال.
2 ـ تحول دور المعلم إلى موجه ومرشد بدلاً من ناقل للمعلومة في عملية التعلم.
3 ـ تتيح للمعلم استخدام استراتيجيات تدريس حديثة تراعي الفروق الفردية وتوظف التكنولوجيا في العملية التعليمية.
4 ـ تعزيز قدرة المعلم من خلال التعلم النشط والتقويم الواقعي على إدارة الموقف التعليمي بفاعلية.
أما على مستوى المجتمع، فتكون كالآتي:
1 ـ غرس روح المواطنة الصالحة والمسؤولية الاجتماعية لدى المتعلمين لكي يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.
2 ـ إعداد جيل واع قادر على مواجهة تحديات العصر والمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة.
3 ـ وضعنا نصب أعيننا تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، عبر ربط المناهج بالمهارات العصرية.
4 ـ الإسهام في بناء مجتمع متعلم قادر على الابتكار والمنافسة إقليميا وعالميا.
5 ـ ترسيخ القيم المشتركة مثل التعاون، التسامح، واحترام التنوع الثقافي والفكري.
وذكر العيتبي المحور الثاني للدورة، وهو «كيف ستسهم المناهج الجديدة في تعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني؟» قائلا: حرصنا في المناهج الجديدة على ألا تقتصر على نقل المعرفة فقط، بل تسهم في تكوين شخصية المتعلم ليكون مواطنا صالحا، معتزا بمواطنته وهويته، وإعداد جيل واع بهويته الوطنية وقادر على التفاعل الإيجابي مع الأسرة والمجتمع والعالم أجمع ووفق معايير حديثة تهدف إلى المشاركة الفاعلة في خدمة وطنه.
وتتحقق هذه الغاية من خلال الآتي:
1 ـ إعداد المواطن المسؤول: بترسيخ قيم التسامح، الحوار، احترام الآخر، وحماية البيئة، بما يجعله قادرا على الإسهام في التنمية المستدامة وحماية مكتسبات الوطن.
2 ـ قمنا بربط المعرفة بالواقع الوطني: إبراز تاريخ الوطن، وإنجازاته، وموقعه الجغرافي، ودوره في العالم الإسلامي والمجتمع الدولي، بما ينمي شعور الفخر والاعتزاز بالوطن.
3 ـ تنمية روح المشاركة المجتمعية: من خلال أنشطة صفية تشرك المتعلم في قضايا المجتمع، وتكسبه مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار بروح تعاونية.
المصدر: شبكة الأنباء