
عبدالعزيز الفضلي
في إطار تواصله المستمر مع الميدان التربوي، واصل وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي لقاءاته المفتوحة التي بدأها منذ توليه مهام منصبه، حيث عقد أمس الأول جلسة حوارية موسعة مع مديري المدارس والمديرين المساعدين المنتدبين الجدد، وذلك على مسرح ديوان عام وزارة التربية في منطقة جنوب السرة.
وقدم الوزير الطبطبائي أطيب التهاني للحضور بمناسبة نيلهم ثقة الوزارة في تولي مناصبهم القيادية الجديدة، متمنيا لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم الوطنية النبيلة، ومؤكدا أن الثقة لا تمنح إلا لمن يستحقها بالعطاء والانتماء والإخلاص في العمل.
وأكد الطبطبائي أن هذه المناصب تمثل أمانة ومسؤولية كبيرة تجاه الوطن والطلبة، داعيا المديرين والمديرات إلى أن يكونوا قدوة في القيادة التربوية الواعية، وأن يجسدوا قيم الانضباط والمهنية في بيئة العمل المدرسي، باعتبارهم النواة الأولى لنجاح المنظومة التعليمية.
وشدد الطبطبائي على أن القيادة المدرسية ليست منصبا إداريا فحسب، بل هي رسالة تربوية تتطلب فكرا مبادرا وقدرة على التأثير الإيجابي وصناعة بيئة تعليمية محفزة، لافتا إلى أن المدير الناجح هو الذي يقود بروح الفريق ويجعل المدرسة نموذجا يحتذى في الأداء والانضباط والتعاون.
وأشار الطبطبائي إلى أن الطالب يجب أن يكون محور كل قرار وخطة وبرنامج داخل المدرسة، مبينا أن الاهتمام بالطلبة ورعايتهم تربويا ونفسيا وتعليميا يمثل جوهر رسالة وزارة التربية، وأن كل الجهود يجب أن تصب في بناء شخصيتهم وتعزيز قيم المواطنة والانتماء لديهم.
ودعا الطبطبائي إلى تعزيز التواصل الفعال مع أولياء الأمور، مؤكدا أن الأسرة شريك رئيسي في العملية التعليمية، وأن التعاون والتكامل بين البيت والمدرسة يسهم في تحقيق التوازن النفسي والسلوكي والمعرفي للطلبة، ويخلق بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح.
واستمع الطبطبائي خلال الجلسة إلى ملاحظات ومقترحات الحضــــور، حيث طرح مديرو المدارس والمديرون المســــاعدون المنتدبون أبرز التحديات التي تواجه العمل الميداني في المدارس، إلى جانب رؤاهم حول تطوير آليات الإدارة المدرسية ورفع مستوى الأداء.
المصدر: شبكة الأنباء