
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ونيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكةالعربيةالسعودية، افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة «الرياض 2025»، التي تستمر حتى 21 نوفمبر الجاري، بمشاركة 57 دولة إسلامية، وبحضور عدد من رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية الإسلامية والمسؤولين الرياضيين من مختلف أنحاء العالم.
وشهد الحفل مزيجا متميزا من العروض الفنية والتقنية التي سلطت الضوء على الثقافة السعودية والإرث الإسلامي المشترك، في مشهد احتفالي جمع بين الأصالة والحداثة، إلى جانب مرور طابور عرض الدول المشاركة، وإلقاء الكلمات الرسمية للجنة المنظمة للدورة والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ورفع علم الدورة.
وحمل علم الكويت في الافتتاح لاعب منتخبنا للسباحة سعود الشمروخ، ولاعبة منتخبنا الوطني لرفع الأثقال الزهراء كمشاد.
وتشهد النسخة السادسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي، والتي تستمر حتى 21 نوفمبر الجاري، مشاركة أكثر من 3000 آلاف رياضي ورياضية يمثلون 57 دولة يتنافسون في 23 رياضة، وهي ألعاب القوى والمبارزة وكرة السلة والسباحة، وكرة اليد، وكرة الطاولة، وسباقات الهجن، والكرةالطائرة والكاراتيه، والملاكمة التايلندية والجودو ورفع الأثقال وكرة قدم الصالات والمصارعة والتايكوندو والرياضات الإلكترونية والووشو والملاكمة وفروسية قفز الحواجز والدواثلون والجوجيتسو وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، ورفع الأثقال لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأعرب رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الناصر الصباح، عن خالص التهاني إلى المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بمناسبة استضافة وافتتاح دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة، مشيدا بما شهده حفل الافتتاح من تنظيم رفيع المستوى يعكس الإمكانات الكبيرة للمملكة وقدرتها على إنجاح واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مؤكدا أن هذا النجاح يضاف إلى سلسلة من الإنجازات التي حققتها المملكة في المجال الرياضي خلال السنوات الأخيرة.
وقال الشيخ فهد الناصر إن الدورة تمثل منصة مهمة لتعزيز أواصر التعاون والتقارب بين الشعوب الإسلامية من خلال الرياضة، وتجسد قيم الأخوة والسلام التي تقوم عليها حركة التضامن الإسلامي الرياضي، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تترجم المعاني الحقيقية للوحدة والتفاهم بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وأضاف أن مشاركة الكويت في الدورة تأتي انطلاقا من حرصها الدائم على التواجد الفاعل في جميع المحافل الرياضية الإقليمية والدولية، ودعمها للرياضيين الكويتيين لتمثيل الوطن خير تمثيل ورفع رايته في مختلف المنافسات، موضحا أن الوفد الكويتي يشارك في عدد من الألعاب الجماعية والفردية، مؤكدا ثقته بقدرة اللاعبين على تقديم مستويات مشرفة تليق بسمعة الرياضة الكويتية.
واختتم رئيس اللجنة الأولمبية
حديثه بالتعبير عن شكره وتقديره للجنة المنظمة العليا للدورة على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، متمنيا لجميع الوفود المشاركة كل التوفيق والنجاح في منافساتهم، وللمملكة العربية السعودية مزيدا من التقدم والازدهار في مسيرتها الرياضية.
المصدر: شبكة الأنباء




