رياضة عالمية

من سيفوز بكأس العالم 2026؟.. غولدمان ساكس يطرح إجابة بـ”معايير اقتصادية”

رياضةنشر الثلاثاء، 02 يونيو / حزيران 20264 min قراءة(CNN) —  هل تعتقد أنك تعرف من سيفوز بكأس العالم؟ هل تعتقد أنك أعلم من بنك غولدمان ساكس؟ .. نعم، إنه غولدمان ساكس نفسه.أصدر غولدمان ساكس، الذي يعتبر من أكثر بنوك الاستثمار الكبرى حرصاً على الدقة، تقريراً، الجمعة، بقيادة كبير الاقتصاديين ورئيس قسم أبحاث الاستثمار العالمية، يان هاتزيوس، يُحدد احتمالات فوز المنتخبات بكأس العالم.يقول البنك إن إسبانيا لديها فرصة 26% للفوز، تليها فرنسا 19% ثم الأرجنتين 14%. 

ويعتمد نموذج التنبؤ الخاص بغولدمان على الأداء التاريخي للفريق، وموهبة التهديف، وزخم الفريق، والموقع الجغرافي، وعوامل أخرى.و أخذ الفريق في الاعتبار أيضًا “تراجع مستوى الفائز”، محذرًا من احتمال تراجع أداء الأرجنتين بعد فوزها في 2022.وقدّم غولدمان ساكس قائمة باحتمالات تأهل جميع المنتخبات الـ 48، بما في ذلك بلوغ دور الـ 16 للدول المضيفة: كندا (50%)، والمكسيك (68%)، والولايات المتحدة(39%).ما مدى موثوقية توقعات غولدمان ساكس؟سبق لغولدمان ساكس أن حاول التنبؤ بالفائز بكأس العالم، بما في ذلك 2014 و2018، لكن التوقعات تبقى مجرد تقديرات. وحذّر الاقتصاديون من أن قدرة النموذج “محدودة”، وأن كرة القدم مليئة “بتقلبات لا يمكن التنبؤ بها”.وأخطأ غولدمان ساكس في توقعاته 2018. فبعد مليون محاكاة، توقع أن البرازيل لديها فرصة بنسبة 18% تقريبًا للفوز باللقب في المباراة النهائية ضد ألمانيا لكن البرازيل خرجت من ربع النهائي، وشهد النهائي فوز فرنسا على كرواتيا، ومنح غولدمان ساكس فرنسا ثاني أفضل فرصة للفوز.ووصف غولدمان هذه النسخة من كأس العالم بأنها “مُثيرة وغير متوقعة” مقارنةً بالبطولات السابقة، مشيرا إلى أن نموذج التنبؤ الخاص به كان حساسًا للمعلومات الجديدة مع تقدم المباراة، بما في ذلك الأداء الإيجابي غير المتوقع لروسيا.ويتضمن توقع فريق غولدمان تحليلًا لما يقرب من 20 ألف مباراة منذ 1978، مما يُتيح تقدير عدد الأهداف التي سيسجلها كل فريق في مواجهات مُحددة.بينما يقول الاقتصاديون إنهم أخذوا في الاعتبار عوامل أكثر في نموذج التنبؤ لهذا العام، أشار الفريق إلى أن توقعاتهم قاصرة في بعض الجوانب، مثل مراعاة صحة اللاعبين وخبرة المدربين وغيرها.ونظرًا لأن نموذج البحث يعتمد على معلومات محدودة، فهو أقرب إلى “تمرين ترفيهي” وأبعد عن الواقع من أسواق التنبؤ، كما قال جاك دموخوفسكي، أستاذ الهندسة في كلية مدينة نيويورك.وقال: “المعلومات التي تُدخل في نموذج (غولدمان ساكس) لا تمثل سوى جزء ضئيل من المعلومات المتاحة لملايين الأشخاص الذين راهنوا في أسواق التنبؤات (عبر الإنترنت)”.أسواق التنبؤات والمراهناتفي أحدث تقرير له عن كأس العالم، قارن غولدمان ساكس نموذجها بأسواق التنبؤات عبر الإنترنت، وهي مواقع تتيح للمستخدمين المراهنة على أي شيء تقريبًا، من السياسة والرياضة والمال والطقس، ومؤخرًا، الحرب الإيرانية. ويشمل ذلك منصات مثل بولي ماركت وكالشي، حيث يتداول المستخدمون عادةً من خلال اتخاذ موقف بشأن أسئلة إجابتها بنعم أو لا.وقال فيكتور ماثيسون، أستاذ الاقتصاد: “تميل هذه الأسواق إلى أن تكون فعّالة للغاية”، وأضاف أن هذه الأسواق “تستوعب جميع المعلومات المتاحة حول مباراة رياضية في السعر الذي تدفعه مقابل الرهان”.ويتوقع كل من بولي ماركت وبيت 365 أن تكون فرصة فوز إسبانيا أقل من 20%، ويضعان احتمالات فوز فرنسا بنسبة مماثلة.لكن أسواق التنبؤات ليست مثالية، بحسب دموخوفسكي. قد يكون هناك ردود فعل مبالغ فيها تجاه إصابات اللاعبين، وتحيز نحو النتائج غير المحتملة، وفي النهاية، قال دموخوفسكي: “من المستحيل معرفة من كان على صواب”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى