
تراجعت جميع مؤشرات بورصة الكويت في ثاني جلسات هذا الأسبوع، بعد تداولات اتسمت بالتذبذب بين الارتفاع والانخفاض، في ظل استمرار غياب المحفزات الداعمة للصعود في الوقت الراهن. ويترقب المتعاملون ما ستسفر عنه المحادثات الأميركية – الإيرانية، الى جانب نتائج الشركات المدرجة عن النصف الأول من العام الحالي، والمتوقع أن تحدد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.واستهلت البورصة تعاملاتها على ارتفاعات جماعية شملت مختلف المؤشرات قبل أن تتخلى عن مكاسبها بشكل تدريجي، وسط ضغوط بيعية وعمليات جني أرباح طالت العديد من الأسهم، مما دفع المؤشرات الى التذبذب طوال الجلسة، وانتهى بها الأمر في المنطقة الحمراء.وتراجعت قيمة التداولات بنسبة 9.1 في المئة، مقارنة بجلسة الأحد، إلا أنها بقيت عند مستويات جيدة، حيث بلغت 96.22 مليون دينار مقابل 105.9 ملايين في جلسة الأحد.وقد استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة بلغت 71 بالمئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة 29 في المئة.وبالرغم من تلك التراجعات التي طالت السوق، فإن عدداً من الأسهم في نجح في تسجيل أداء إيجابي لافت، ومنها سهم أولى وقود الذي ارتفع بأكثر من 12 في المئة، إضافة إلى سهم السور الذي ارتفع بنسبة تجاوزت 9 في المئة.ترقب لدى المتعاملين لنتائج المحادثات الأميركية – الإيرانية وتعرضت مجموعة من الأسهم لضغوط بيعية، كان أبرزها سهم الخليج للتأمين الذي تراجع بنحو 13 بالمئة، إلى جانب مجموعة أخرى من الأسهم التي سجلت تراجعات متفاوتة.
تداول 130 سهماًوتم خلال الجلسة تداول نحو 130 سهما، ليرتفع منها 47، فيما انخفض 64، واستقرت الأسعار لـ 19 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 8 قطاعات في السوق بقيادة قطاع التأمين بـ 4.89 بالمئة، والتكنولوجيا بـ 1.99 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لـ 5 قطاعات بصدارة قطاع الخدمات الاستهلاكية بـ 1.7 بالمئة، والمنافع بـ 0.69 بالمئة.وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد سجل مؤشر السوق العام تراجعات بنحو 0.19 نقطة، بما يعادل 17.02 نقطة، ليصل إلى مستوى 8742 نقطة، إذ تم تداول كمية 368.9 مليون سهم، تمت عبر 22468 صفقة.وتراجع مؤشر السوق الأول بنحو 8.46 نقاط، بواقع 0.09 في المئة، ليبلغ مستوى 9198 نقطة، بسيولة قيمتها 68.1 مليون دينار، وبأحجام 193.3 مليون سهم، تمت عبر 13061 صفقة.وخسر المؤشر الرئيسي نحو 61.43 نقطة، بما نسبته 0.70 في المئة، ليغلق عند مستوى 8734 نقطة بقيمة متداولة بلغت 28 مليون دينار، وبكمية تداول 175.5 مليون سهم، تمت من خلال 9407 صفقات.ونتيجة لذلك، فقد خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 105.3 ملايين دينار، لتصل إلى مستوى 52.37 ملياراً، أي بانخفاض 0.2 بالمئة، مقارنة مع مستوى 52.48 ملياراً، وذلك خلال في ختام جلسة الأحد.الأكثر تداولاًوعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 7.58 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 770 فلساً، تلاه وطنية بـ 6.99 ملايين، ليبلغ سعر 123 فلساً، ومن ثم أولى وقود بـ 5.78 ملايين، ليغلق على سعر 372 فلساً، ومخازن بـ 4.68 ملايين، ليبلغ سعر 148 فلساً، وخامساً تنظيف بـ 4.35 ملايين، ليصل إلى سعر 250 فلساً.وتصدّر سهم أولى وقود قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 12.39 في المئة، بتداول 16.09 مليون سهم، تلاه السور بـ 9.03 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 1.02 مليون سهم، ليبلغ سعر 314 فلساً، ومن ثم تمدين الاستثمارية بـ 8.09 في المئة، لكن بتداول 450 سهماً فقط، ليبلغ سعر 1.310 دينار، وأم القيوين بـ 4.48 بالمئة، بتداول 60 ألف سهم، ليصل إلى سعر 140 فلساً، وخامساً معادن بنسبة 4.38 بالمئة، بتداول 279.8 ألف سهم، ليصل إلى سعر 167 فلساً.على الجانب الآخر، سجّل سهم خليج للتأمين انخفاضاً بنسبة 12.89 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 71.2 ألف سهم، ليصل إلى سعر دينار للسهم، تلاه الكوت بـ 4.92 في المئة، لكن بتداول 254 سهماً فقط، لينخفض إلى سعر 850 فلساً، ثم التخصيص بـ 4.92 في المئة، بتداول 8.06 ملايين سهم، ليغلق على سعر 116 فلساً، وأصول بـ 4.49 في المئة، وبتداول 579.9 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 319 فلساً، وخامساً أرجان، بنسبة 4.32 في المئة، وبتداول نحو 11.75 مليون سهم، ليغلق على سعر 133 فلساً.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية





