
ارتقت منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بجنوبي الصين مركزا واحدا لتحتل المرتبة الثانية في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026 الصادر مؤخرا من قبل المعهد الدولي للتنمية الإدارية ومقره سويسرا، وهو أعلى ترتيب لها منذ عام 2019.ومن بين العوامل الأربعة الرئيسية للتنافسية في التقرير، تحتل هونغ كونغ المركز الثاني عالميا في “كفاءة الحكومة” والثالث في “كفاءة الأعمال”.ومن حيث العوامل الفرعية، تتصدر هونغ كونغ التصنيف في “سياسة الضرائب” و”تشريعات الأعمال”. وتحتل المرتبة الثانية عالميا في “التمويل” والثالثة في “التجارة الدولية” و”الاستثمار الدولي” و”ممارسات الإدارة” وكذلك “التعليم”.وقال متحدث باسم حكومة منطقة هونغ كونغ إن التقرير أكد مرة أخرى أن هونغ كونغ واحدة من أكثر الاقتصادات تنافسية في العالم.
وفي ظل التغيرات السريعة في الديناميكيات الجيوسياسية، أصبحت هونغ كونغ “مركز قيمة” يوفر كلا من الأمان وفرص النمو، حسبما قال المتحدث، مشيرا إلى نتائج التصنيف الائتماني القوية لهونغ كونغ في الأشهر الأخيرة بالإضافة إلى إشادة صندوق النقد الدولي بنموها الاقتصادي القوي ونظامها المالي المتين.وأضاف المتحدث أن الخطة الخمسية الأولى لهونغ كونغ ستفتح فرصا جديدة للمستثمرين والشركات العالمية. /نهاية الخبر/
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية