اقتصاد وأعمال

«موديز» تثبت تصنيف بنك وربة الائتماني مع نظرة مستقبلية مستقرة

أعلن بنك وربة تثبيت وكالة «موديز» تصنيفاته الائتمانية الرئيسية مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، في تأكيد جديد على قوة مركزه المالي، وكفاءة أدائه التشغيلي، وقدرته على مواصلة النمو المستدام في ظل المتغيرات الاقتصادية والتحديات التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية.ويأتي هذا الإنجاز ليعكس نجاح البنك في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تعزيز متانة أعماله وتنويع مصادر دخله وتطوير خدماته المصرفية، بما يتماشى مع تطلعات العملاء وأفضل الممارسات المصرفية العالمية.  تصنيفات تعكس قوة الأداء والاستقرارووفقاً للإفصاح الصادر عن البنك، قامت وكالة موديز بتثبيت تصنيف مخاطر الطرف المقابل بالعملات المحلية والأجنبية عند A3/P-2، كما ثبتت تصنيف الودائع طويلة الأجل عند Baa1/P-2، إلى جانب تثبيت التقييم الائتماني الأساسي للبنك (BCA) والتقييم الائتماني الأساسي المعدل عند ba2، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة لكل التصنيفات، ويعد هذا التثبيت مؤشراً مهماً على ثقة الوكالة في قدرة البنك على المحافظة على مستويات قوية من الأداء المالي وإدارة المخاطر خلال الفترة المقبلة.  رأسمال قوي يدعم التوسع والنمووأشارت «موديز» إلى أن التصنيف الائتماني الأساسي للبنك يعكس تمتعه بمستويات رأسمالية جيدة وقدرة عالية على امتصاص الصدمات المحتملة، مدعوماً بجودة الأصول واستمرار بناء المخصصات الاحترازية، كما لفتت إلى أن البنك حافظ على قاعدة رأسمالية قوية تتيح له الاستمرار في تمويل خططه التوسعية، وتعزيز حضوره في السوق المصرفي المحلي.وأكدت الوكالة أن هذه العوامل تمنح البنك مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف المتغيرات الاقتصادية، وتدعم قدرته على تحقيق نمو متوازن ومستدام على المديين المتوسط والطويل.جودة أصول مستقرة وإدارة فعالة للمخاطروأوضحت «موديز» أن جودة الأصول لدى «وربة» مازالت عند مستويات جيدة، مدعومة بسياسات ائتمانية متحفظة وإدارة فعالة للمخاطر، الأمر الذي ساهم في المحافظة على استقرار المؤشرات المالية للبنك رغم التحديات التي تواجه العديد من القطاعات الاقتصادية.كما أشارت إلى أن البنك يواصل تطبيق أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والحوكمة المؤسسية، بما يعزز قدرته على التعامل مع مختلف السيناريوهات الاقتصادية ويحافظ على متانة مركزه المالي.سيولة قوية وهيكل تمويلي متين
وأبرزت الوكالة قوة مستويات السيولة لدى البنك، مؤكدة أنه يتمتع بهيكل تمويلي مستقر وقاعدة ودائع داعمة لأنشطته المختلفة، ما يتيح له مواصلة تقديم التمويل والخدمات المصرفية بكفاءة عالية.وأضافت أن وفرة السيولة المتاحة لدى البنك توفر هامش أمان إضافياً في مواجهة أي ضغوط تمويلية محتملة، وتعزز من قدرته على الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتمويلية المستقبلية.دعم يعكس الأهمية النظامية للبنكوأكدت «موديز» أن تصنيف الودائع لدى «وربة» يستفيد من احتمالية الحصول على دعم حكومي عند الحاجة، في ضوء الأهمية النظامية التي يتمتع بها البنك داخل القطاع المصرفي الكويتي، ودوره الفاعل في دعم استقرار المنظومة المصرفية المحلية.ويعكس هذا التقييم المكانة المتنامية التي حققها البنك خلال السنوات الماضية، وقدرته على ترسيخ حضوره كمؤسسة مصرفية إسلامية رائدة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز النشاط الاقتصادي في دولة الكويت.شاهين الغانم: التصنيف يؤكد نجاح استراتيجيتناوبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لبنك وربة – شاهين حمد الغانم: «إن تثبيت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية للبنك مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة يعكس الثقة المتزايدة في متانة المركز المالي للبنك وكفاءة نموذج أعماله وقدرته على تحقيق نمو مستدام في مختلف الظروف الاقتصادية».شاهين الغانم: البنك سيواصل العمل على ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية بالكويت والمنطقةوأضاف الغانم: «يمثل هذا التقييم تأكيداً على نجاح استراتيجية البنك في تعزيز جودة الأصول، والمحافظة على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، إلى جانب مواصلة تطوير خدماتنا ومنتجاتنا المصرفية بما يلبي تطلعات العملاء ويواكب التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي».وأكد أن البنك سيواصل العمل على ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في الكويت والمنطقة، من خلال التركيز على النمو المستدام، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتبني أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والحوكمة المؤسسية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الكويتي وتحقيق تطلعات جميع أصحاب المصلحة.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى