
“إدارتنا حصرية”.. إيران تتمسك بمضيق هرمز وتحذّر من “ترتيبات موازية”(CNN)– حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأحد، من أن أي تدخل في إدارة إيران لمضيق هرمز من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوترات وتأخير إعادة فتح الممر المائي.ويأتي ذلك وسط مؤشرات على محاولات بعض السفن تفادي المسارات الخاضعة لسيطرة طهران.وخلال مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارة إلى العراق، قال عراقجي إنه، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري: “بمجرد إزالة العقبات، سيعود مضيق هرمز إلى طاقته التشغيلية التي كان عليها قبل الحرب في غضون 30 يوماً، وذلك تحت الإدارة الحصرية لإيران”.وأضاف: “إن مسؤولية تنفيذ هذه الترتيبات تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية وحدها، وإن أي تدخل أو محاولة لفرض ترتيبات موازية لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع، وزيادة حدة التوترات، وتأخير إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي”.وتابع قائلاً: “إن الحوادث والاشتباكات التي شهدها مضيق هرمز على مدار الليلتين الماضيتين تمثل دليلاً على ذلك”، في إشارة إلى الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة لمنشآت ساحلية إيرانية، عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت سفينتين تجاريتين بالقرب من المضيق منذ الخميس.
ولم يحدد عراقجي طبيعة هذه “الترتيبات الموازية”، إلا أن عدداً متزايداً من السفن يسعى إلى تفادي المسارات الخاضعة للسيطرة الإيرانية عبر اتخاذ طريق جنوبي بمحاذاة السواحل العُمانية.وينص اتفاق وقف إطلاق النار على أن تبذل إيران “أقصى جهودها لاتخاذ الترتيبات اللازمة” لضمان العبور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، إذ يُعد ضمان العبور غير المشروط أبرز تنازل قدمته طهران للولايات المتحدة بموجب الاتفاق.ومع ذلك، يتضمن الاتفاق بنداً صيغ بعبارات فضفاضة ينص على أن تعمل إيران وسلطنة عُمان معاً على “تحديد الإدارة المستقبلية” للممر المائي، وهو ما يمنح طهران، عملياً، دوراً رسمياً في إدارته.من جهة أخرى، جدّد عراقجي التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب بشكل كامل على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.وأضاف: “من المؤسف أن إسرائيل تواصل هجماتها. وبموجب الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق، تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية مباشرة عن وقف الهجمات، وتنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان الانسحاب من المناطق المحتلة”.وتتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران وقفاً لإطلاق النار في لبنان. ومع ذلك، فإن هذه المذكرة، إلى جانب الاتفاقية الجديدة التي وقعتها حكومتا إسرائيل ولبنان، الجمعة، لم تسهم كثيراً في الحد من الاشتباكات في جنوب لبنان.من جانبها، أعلنت إسرائيل أن قواتها ستبقى في جنوب لبنان في إطار مساعيها لإضعاف جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





