
انطلقت الدورة التدريبية الصيفية السابعة والأربعون التي ينظمها معهد الكويت للأبحاث العلمية، بمشاركة 262 طالباً وطالبةً، منهم 208 من طلبة المرحلة الثانوية و54 من طلبة الجامعات، وذلك في إطار جهود المعهد المتواصلة لتنمية مهارات الشباب، وتعزيز اهتمامهم بالبحث العلمي.وأكدت مدير دائرة تنمية القوى العاملة، منى الفيلكاوي ، أن الدورة تأتي امتداداً لرسالة المعهد في نشر الثقافة العلمية، وترسيخ مفاهيم البحث والابتكار لدى الأجيال الشابة، مشيرةً إلى أن الدورة شهدت هذا العام إقبالاً لافتاً، حيث بلغ عدد طلبات التسجيل 1120 طلباً، وهو ما يعكس المكانة التي اكتسبها البرنامج، وثقة المجتمع بالدور الذي يؤديه المعهد في إعداد وتأهيل الشباب، بعد أكثر من أربعة عقود من تنظيم هذه الدورة.وأوضحت الفيلكاوي أن البرنامج يوفر بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة وصقل مهارات المشاركين، من خلال المزج بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية داخل مختبرات ومرافق المعهد البحثية، مؤكدةً أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن المعهد يواصل من خلال هذه المبادرات إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على دعم مسيرة التطور والابتكار في دولة الكويت.
كما أعربت عن تقديرها للدعم الذي قدمه رعاة البرنامج، مثمنةً مساهمتهم الفعالة في دعم وتنمية الموارد البشرية.بدوره ، أكد مدير الدورة التدريبية الصيفية السابعة والأربعين، د. أيوب طاهر، أن الدورة تتضمن برنامجاً علمياً متكاملاً يشتمل على محاضرات وورش عمل تطبيقية تغطي عدداً من المجالات العلمية، صممت لتنمية مهارات التفكير العلمي والإبداعي لدى الطلبة، وتعزيز قدراتهم على العمل الجماعي، إلى جانب تعريفهم بالأنشطة البحثية والتخصصات العلمية التي يضطلع بها المعهد.وأضاف د. طاهر أن البرنامج يركز على ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي من خلال تنفيذ أنشطة وتجارب علمية داخل المختبرات والمرافق البحثية، بما يتيح للمشاركين تجربة تعليمية ثرية تعزز مهاراتهم، وتنمي شغفهم بالعلوم والبحث والابتكار، وتسهم في استكشاف مساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية، بما يدعم إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في دولة الكويت.ويواصل المعهد تنظيم الدورة التدريبية الصيفية الطلابية منذ انطلاقها عام 1976، لتجسد إحدى أقدم مبادراته المجتمعية في تنمية الكفاءات الوطنية، إذ أسهمت في إتاحة الفرصة لآلاف الطلبة للاطلاع على بيئة البحث العلمي، وتعزيز ارتباطهم بالعلوم، بما يعكس التزام المعهد المستمر بدوره في خدمة المجتمع وتحقيق أهدافه.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية