
ماذا نعلم عن دينا كراري بعد كشف ترامب “بادرة حسن نية” من إيران؟(CNN)– أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، أنه سُمح لامرأة أمريكية كانت محتجزة في إيران منذ عام 2024 بمغادرة البلاد. صورة غير مؤرخة لدينا كراري قدمها محاميها. بإذن من العائلة
Credit: Family of Dena Karari
وقال ترامب إن المرأة – التي كشف محاميها لاحقاً عن هويتها واسمها دينا كراري – كانت محتجزة ظلماً، وهي “الآن خارج إيران بأمان وبحالة جيدة”.وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “تقدر الولايات المتحدة الأمريكية بادرة حسن النية هذه من جانب إيران!”.وتأتي مغادرتها للبلاد في وقت يواصل فيه الجيش الأمريكي توجيه ضربات لإيران عقب انهيار مذكرة التفاهم بين البلدين.ووصف جاريد جينسر، محامي كراري، تمكنها من مغادرة إيران في خضم الحرب – ونظراً لحالتها الصحية المتدهورة – بأنه “معجزة صغيرة”. وصرح جينسر لشبكة CNN بأن كراري (53 عاماً) كانت قد أصيبت بنوبة قلبية حادة الأسبوع الماضي، وكانت هناك مخاوف جدية بشأن وضعها الصحي في المرحلة المقبلة.ولم يقدم ترامب تفاصيل إضافية حول ظروف إطلاق سراحها. وقد تواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض ومكتب المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن.وذكر جينسر أن كراري في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة، مشيداً بجهود إدارة ترامب للمساعدة في تأمين عودتها إلى الوطن.ولم تكن قضية “كراري” معروفة للعلن من قبل، الأربعاء، فقد سافرت إلى إيران لزيارة عائلتها -حسبما ذكر جينسر- ولكن عند توجهها إلى المطار للمغادرة، صُودر جوازا سفرها (الأمريكي والإيراني) ومُنعت من السفر. وأضاف جينسر أنه بعد مرور شهر، أوقفت السلطات الإيرانية السيارة التي كانت تستقلها مع عائلتها، حيث احتُجزت لفترة وجيزة وخضعت للاستجواب لساعات.وأشار جينسر إلى أنها خضعت في نهاية المطاف للاستجواب عشرات المرات، وفُرض عليها “حظر قسري على المغادرة”. وأوضح أنها استُهدفت بسبب إدارتها لمنظمة غير ربحية تُدعى “مؤسسة أطفال مهر”، التي كانت تقدم المساعدة للأطفال المحتاجين في إيران بتمويل من متبرعين خواص وبموجب ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).
المصدر: شبكة سي ان ان عربية