فيديو يزعم “نشر إيران دبابات على حدود العراق”.. ما حقيقته؟

فيديو مزعوم لـ”نشر إيران دبابات على حدود العراق وسط توتر مع الكويت”.. ما حقيقته؟(CNN)– انتشر مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، يزعم عرضه مشاهد لحشود عسكرية إيرانية متحركة في اتجاه الحدود مع العراق.يظهر الفيديو رتلا لمعدات عسكرية، منها دبابات تي 72 روسية الصنع، كانت محمولة على مركبات تسير على متن جسر.  حصد الفيديو ما يزيد عن 300 ألف مشاهدة في منصات اجتماعية عديدة، منها إكس وإنستغرام وفيسبوك، مصحوبًا بوصف مٌضلل يقول: “بعض المواطنين في إيران بدأوا يرصدون حركة مكثفة للدبابات والمعدات العسكرية للاحتشاد نحو الحدود العراقية والكويتية”. لقطة شاشة لمنشور في موقع إكس يحتوي الفيديو المتداول

كشف تحقق CNN بالعربية أن قديم، ولا يرتبط بتطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.بتقسيم الفيديو لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، عثرنا على نسخة قديمة منه بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023.   نسخة قديمة من الفيديو بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

” عبر موقع إكس

آنذاك، نٌشر الفيديو في حساب الصحفي التركي “Mete Sohtaoğlu” عبر موقع إكس: “إيران- دبابات تي-72 إيرانية تتحرك في محافظة خوزستان، ويبدو أنها متجهة نحو الحدود الغربية، #العراق”.

ورغم عدم توافر سياق واضح بشأن الفيديو، إلا أنه يظل قديمًا ولا يعود إلى تحركات عسكرية إيرانية في الآونة الأخيرة.إلى جانب حقيقة عدم وجود حدود برية مشتركة بين الكويت وإيران، وذلك على العكس مما زعمه الادعاء المرافق للفيديو.تزامنت عودة تداول الفيديو خلال الساعات الأخيرة، مع توجيه إيران ضربات مستمرة ضد الكويت، ضمن دول خليجية عديدة، طالتها هجمات إيرانية. وأعلنت الحكومة الكويتية، الثلاثاء، أن إيران استهدفت الليلة الماضية محطات لتحلية المياه وتوليد الطاقة، وذلك في رابع يوم على التوالي من الهجمات على البنية التحتية الحيوية في البلاد.واتهمت الكويت إيران باستهداف محطات توليد الطاقة وتحلية المياه التابعة لها عدة مرات خلال الأسبوع الماضي. وتُشكل تحلية المياه نحو 90% من احتياجات الكويت من المياه العذبة.في وقت لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، أنها استدعت السفير الإيراني محمد توتونجي، وسلّمته مذكرة احتجاج على قيام إيران باستهداف الناقلة الكويتية “كيفان” لدى عبورها مضيق هرمز، ما أسفر “عن إصابة عدد من أفراد طاقمها”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية

Exit mobile version