
مسؤول أمريكي يعلق على المحادثات مع إيران والتطبيع بين السعودية وإسرائيل(CNN)– قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب “يمنح بعض المحادثات فسحة” من الوقت وسط توقف واضح للضربات بين الولايات المتحدة وإيران.وأضاف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، خلال ظهوره في برنامج “Meet the press” المُذاع على قناة NBC: “ما يفعله الرئيس الآن، كما رأينا طوال الوقت، هو منح بعض المحادثات فسحة. المحادثات مستمرة، وتجري على جميع المستويات، من الجوانب الفنية وصولاً إلى أعلى المستويات”.وبعد 13 ليلة متتالية من الضربات الأمريكية على إيران، أفاد مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية بأن العمليات “معلقة”. لكن والتز كرّر الأحد تحذير ترامب بأن الجيش الأمريكي “على أهبة الاستعداد” مع استمرار هذه المفاوضات، وقال إن الرئيس “يبقي جميع الخيارات مطروحة”.وأشار إلى “صراع داخلي” في القيادة الإيرانية بين المتشددين والداعين إلى حل دبلوماسي، وهو ما يجعل المفاوضات، على حد قوله، “شديدة الصعوبة”.وفي مقابلة منفصلة على قناة “فوكس نيوز صنداي”، قال إن الجهود الدبلوماسية قد تصاعدت “خاصة في الأيام القليلة الماضية”.
كما أشار إلى أن قرار رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، بالسماح للقاذفات الأمريكية بالانتشار من القواعد البريطانية “أحدث فرقًا كبيرًا”. تولى بورنهام منصبه الاثنين الماضي.وأفادت شبكة CNN بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أعرب خلال اجتماع عُقد الجمعة في البيت الأبيض، حيث ناقش ترامب وكبار المسؤولين احتمالية تصعيد كبير في الحرب، عن مخاوفه بشأن مخزون الذخائر الأمريكية، إلى جانب تداعيات سلبية محتملة أخرى.وبدا أن والتز قد أقرّ، خلال ظهوره على قناة NBC، بنفاد “الكثير من المخزونات”، مُلقيًا باللوم على الإمدادات الأمريكية لأوكرانيا و”الوضع المتردي” الذي ورثته إدارة ترامب عن سابقتها.وعندما ضغطت عليه المذيعة كريستين ويلكر بشأن ما إذا كان سيُقرّ بنفاد المخزونات الأمريكية، أكد أن الجيش الأمريكي “يمتلك كل ما يحتاجه لخوض هذه الحملة بالفعالية المطلوبة”.وعلّق والتز أيضًا على اتفاق تزويد السعودية ببرنامج نووي مدني. بعد يوم واحد من توقيع مسؤولين أمريكيين وسعوديين على الاتفاقية، وضع ترامب شرطًا جديدًا لدخولها حيز التنفيذ، وهو انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل. بينما تقول المملكة إنها لن تقوم بالتطبيع مع إسرائيل قبل وجود مسار جاد وموثوق يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.وعندما سُئل والتز عما إذا كانت الصفقة سارية المفعول حاليًا، قال: “مبادئ الصفقة قائمة، لكننا نجري محادثات مع السعوديين بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل”، مؤكدًا لاحقًا أن الصفقة لن تُنفذ بالكامل إلا بعد حدوث التطبيع.وأشار والتز إلى أن السعوديين كان بإمكانهم التوجه إلى “الروس للحصول على التكنولوجيا النووية” أو “الصينيين للحصول عليها”، لكنهم اختاروا الولايات المتحدة.
وقال والتز عن الاتفاقية: “كانت لديهم خيارات. اختاروا التعامل معنا. إنهم يتعاملون مع شركات أمريكية وعمال أمريكيين، لكن لا يوجد أي تخصيب مُتوقع في هذه الخطة”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





