
رغم الحرب التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإيراني الآثم على الكويت ودول الخليج، إلا أن الكويت تواصل صعودها «كوجهة جاذبة لرأس المال العالمي»، حتى في ظل بيئة إقليمية صعبة.وبحسب ما ذكرته «بلومبرغ»، فإنه في خضم الأعمال العدائية التي استهدفت المنشآت العسكرية والمدنية، ومحطات توليد الطاقة وتحلية المياه، وتعطل صادرات النفط، كان للمستثمرين الدوليين رأي آخر مفاده أن دولة الكويت لا تزال مفتوحة أمام الأعمال.
واستعرضت «بلومبرغ» الحراك الاقتصادي اللافت الذي شهدته الكويت أخيراً وتمثل في إعلان مؤسسة البترول، توقيع شركة نفط الكويت التابعة لها اتفاقية تأجير وإعادة تأجير شبكة خطوط الأنابيب المحلية والمخصصة لتصدير النفط الخام (مشروع شاهين) بـ16 مليار دولار، مع تحالف من كبار المستثمرين العالميين في قطاع البنية التحتية والمؤسسات الاستثمارية، وذلك بقيادة صناديق استثمار تديرها كل من شركات بلاكستون، وبروكفيلد، وكي.كي.أر.وتطرقت «بلومبرغ» إلى أن الكويت جمعت 6 مليارات دولار من بيع سندات، فيما اجتذبت طلبات شراء بقيمة تزيد عن ضعف هذا المبلغ، مشيرة إلى إعلان بلاكستون عن افتتاح مكتب لها في الكويت.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية





