اقتصاد وأعمال

بودي: نتائج «ترولي» تعكس قدرتها على التوسع والربحية

عقدت شركة ترولي للتجارة العامة، منصة التجزئة القريبة الرائدة والمدرجة في السوق الأول لبورصة الكويت، مؤتمر المحللين للربع الثاني من عام 2026، والذي استضافته شركة أرقام كابيتال، لمناقشة الأداء المالي والتشغيلي للشركة عن فترتي الثلاثة والستة أشهر المنتهيتين في 30 يونيو 2026.وشارك في المؤتمر عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية في «ترولي»، من بينهم محمد بودي، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمجموعة، وبيتر جبرة، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة العضو المنتدب لترولي السعودية، وأمجد فكري، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية للمجموعة، وطارق شلبي، رئيس أول للالتزام الرقابي للمجموعة.وناقشت الإدارة الأداء المالي للشركة، وتوسع شبكة فروعها التي وصلت إلى 258 فرعاً والتحسن المستمر في إنتاجيتها، إلى جانب تقدم عملياتها في السعودية وتطور منظومة الحوكمة والالتزام الرقابي.صافي الربح ارتفع بنسبة 54% إلى 5.2 ملايين دينار في النصف الأول وحققت «ترولي» نمواً قوياً على امتداد قائمة الدخل خلال النصف الأول من عام 2026، حيث ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 25.8% على أساس سنوي إلى 54.9 مليون دينار، فيما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بنسبة 36.7% إلى 10.4 ملايين دينار، كما ارتفع صافي الربح بنسبة 54% إلى 5.2 ملايين، بما يعكس قدرة الشركة على تحويل نمو الإيرادات إلى مستويات أعلى من الربحية.وتواصل الزخم نفسه خلال الربع الثاني، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 22.9% على أساس سنوي إلى 29.1 مليون دينار، فيما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بنسبة 28.6% إلى 5.4 ملايين، كما زاد صافي الربح بنسبة 34.9% إلى 2.8 مليون، مع استمرار نمو الأرباح بوتيرة تفوق نمو الإيرادات، بما يعكس تحسن الرافعة التشغيلية في مختلف أعمال الشركة.نمو إيرادات التجزئة في السعودية بنسبة 49.3% وقال الرئيس التنفيذي، نائب رئيس مجلس الإدارة للمجموعة، محمد بودي: «بفضل الله، تعكس نتائجنا للنصف الأول قدرة ترولي على الجمع بين التوسع والربحية، حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 54% إلى 5.2 ملايين دينار، بالتزامن مع وصول شبكتنا إلى 258 فرعاً، وتواصل الكويت دورها كمحرك قوي لتوليد الأرباح والتدفقات النقدية، فيما تنضج عمليات ترولي السعودية بوتيرة أسرع من المخطط، وقد حققت أرباحاً إيجابية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء لثلاثة أرباع متتالية. وبفضل ميزانيتنا الخالية من الديون ونموذج نمونا الممول ذاتياً، نتمتع بمكانة قوية لمواصلة طموحاتنا الإقليمية وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين».وأوضحت الإدارة أن النمو استند إلى مجموعة متنوعة من المحركات المتكاملة، حيث أضافت «ترولي» 25 فرعاً جديداً على أساس صاف خلال النصف الأول، فيما ارتفعت إيرادات الفروع الناضجة بنسبة 9.8%، كما نمت إيرادات نموذج «المتجر داخل المتجر» بنسبة 114.6% على أساس سنوي، وارتفعت إيرادات التطبيق بنسبة 3.0%.كما سلط العرض التقديمي الضوء على تنامي حجم منصة «ترولي» المادية والرقمية، والتي تضم 258 فرعاً وسجلت 21 مليون معاملة، وبلغت المبيعات الإلكترونية 2.1 مليون دينار، فيما بلغت إيرادات التطبيق 341 ألف دينار، ووصلت تسجيلات برنامج الولاء إلى 51.500 تسجيل. كما استعرضت الإدارة المقومات الهيكلية الداعمة لجاذبية «ترولي» الاستثمارية، بما في ذلك مرونة الطلب بقطاع التجزئة القريبة، ونموذج المواقع الاستراتيجية، والتموضع المتميز للعلامات التجارية، وكفاءة المشتريات، والانضباط في تنفيذ استراتيجية النمو.
توزيعات بواقع 17 فلساً للسهم… وشبكة فروع الشركة وصلت إلى 258وقال ‎نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، العضو المنتدب – السعودية، ‎بيتر جبرة: «تستند قوة المقومات الاستثمارية لترولي إلى مزيج من الطلب المرن ومحركات النمو الداخلية المتعددة، فنموذجنا المتخصص في قطاع التجزئة القريبة، وانتشارنا في المواقع الاستراتيجية مرتفعة الحركة، والتموضع المتميز لعلاماتنا التجارية، كلها عوامل تدعم استمرارية الطلب، فيما تعزز كفاءة المشتريات وسلسلة التوريد قدرتنا على التوسع المربح. ومع استمرار نضج شبكتنا في الكويت والسعودية، نركز على تحويل التوسع إلى إنتاجية أعلى وعوائد أقوى وقيمة مستدامة على المدى الطويل».وفي الكويت، ارتفعت إيرادات التجزئة خلال الربع الثاني بنسبة 16.7% على أساس سنوي إلى 22.5 مليون دينار، كما نمت الإيرادات المماثلة بنسبة 10.3%، وتحسن متوسط المبيعات اليومية المجمعة بنسبة 7.8%، ويعكس هذا الأداء إنتاجية شبكة «ترولي» الناضجة في الكويت ودورها المستمر كمنصة رئيسية لتوليد الأرباح والتدفقات النقدية للمجموعة.ارتفاع إيرادات النصف الأول بنسبة 25.8% إلى 54.9 مليون ديناروفي السعودية، ارتفعت إيرادات التجزئة بنسبة 49.3% إلى 4.9 ملايين دينار، فيما نمت الإيرادات المماثلة بنسبة 21.5% مع نضج الفروع بوتيرة أسرع من المخطط، ووصلت الشبكة إلى 85 فرعاً، وحققت أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاطفاء بقيمة 223.8 ألف دينار، مقارنة بخسارة بلغت 78.2 ألفا في الربع الثاني من عام 2025، وبذلك تحسن هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاطفاء من سالب 2.5% إلى موجب 4.5%.كما حافظت «بقالة بوديغا» على مسار نموها الإيجابي، حيث ارتفعت إيرادات التجزئة بنسبة 119.6% إلى 405.8 آلاف دينار، مدعومة بنمو الإيرادات المماثلة بنسبة 53.6% وتوسع شبكتها إلى 28 فرعاً، كما تقلصت خسائرها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاطفاء بنسبة 62.4% إلى 25.9 ألف دينار، مقارنة بـ 69.0 ألفا في الفترة المقابلة من عام 2025.وذكر الرئيس التنفيذي للشؤون المالية للمجموعة، أمجد فكري: «يعكس أداؤنا في الربع الثاني قوة جودة أرباح ترولي، فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 22.9%، فيما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بنسبة 28.6%، وزاد صافي الربح بنسبة 34.9%، ما يؤكد استمرار نمو الربحية بوتيرة تفوق نمو الإيرادات، وجاء هذا التحسن مدعوماً بارتفاع إنتاجية الفروع، وتحقيق أرباح إيجابية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاطفاء في السعودية، واستمرار تقلص خسائر بقالة بوديغا».وواصلت «ترولي» اتباع نهج منضبط في تخصيص رأس المال، حيث بلغت النفقات الرأسمالية 1.1 مليون دينار خلال الربع الثاني، بما يعادل 3.7% من الإيرادات مقارنة بـ4.2% في الربع الثاني من عام 2025، كما حافظت الشركة على مركز قوي من صافي النقد، حيث بلغت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاطفاء سالب 1.6 مرة، فيما ظل العائد السنوي على إجمالي حقوق الملكية قوياً عند 29.0%.وفي انعكاس لقدرة الشركة على تحقيق التوازن بين التوسع وعوائد المساهمين، وافق مجلس إدارة «ترولي» على توزيع أرباح بواقع 17 فلساً للسهم، وبإجمالي بلغ 4.7 ملايين دينار. كما ناقشت الإدارة خلال المؤتمر مواصلة تطوير منظومة الالتزام الرقابي وإدارة المخاطر والضوابط الداخلية في «ترولي»، وتركز الشركة على ترسيخ ممارسات الحوكمة في مختلف عملياتها بما يدعم اتخاذ القرارات المنضبطة، ويعزز المرونة التشغيلية، ويمكنها من تحقيق النمو المستدام.وقال طارق شلبي، رئيس أول للالتزام الرقابي للمجموعة، «بالتزامن مع استمرار توسع عمليات ترولي، نعمل على تعزيز منظومة الالتزام الرقابي وإدارة المخاطر والضوابط الداعمة لأعمال الشركة، ويتجاوز نهجنا مجرد الوفاء بالمتطلبات الرقابية، إذ نرسخ الحوكمة والرقابة الفعالة وثقافة المساءلة في مختلف أعمال المجموعة، بما يدعم جودة اتخاذ القرار ويعزز ثقة مساهمينا ومختلف أصحاب المصلحة».واختتم المؤتمر بجلسة للأسئلة والأجوبة، أجابت خلالها الإدارة عن استفسارات المحللين والمستثمرين حول الأداء المالي للشركة، وإنتاجية الفروع، وخطط التوسع الإقليمي، وأولويات النمو طويلة الأجل.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى