
جاء أداء أسواق العينة في شهر يوليو متعادلاً، إذ كسبت مؤشرات 7 أسواق، في حين خسرت مؤشرات 7 أسواق أخرى، منها 5 أسواق خليجية، مقارنة بمستوياتها في نهاية يونيو. وعند المقارنة بمستوياتها في نهاية عام 2025، انقسمت الأسواق أيضاً بالتساوي بين 7 أسواق رابحة و7 خاسرة.وقال «الشال»: كان السوق البريطاني أكبر الرابحين في يوليو، إذ ارتفع مؤشره بنسبة 3.5%، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 9.4%، محتلاً المركز الثالث بين الأسواق الرابحة، تلاه السوق الألماني بمكاسب بلغت 2.5%، ثم السوق الهندي بنسبة 2.1%، إلا أنه ظل أكبر الخاسرين منذ بداية العام بفقدانه -8.4%. وأضاف: جاء السوق الفرنسي في المرتبة الرابعة بمكاسب بلغت 1.3%، تلاه سوق أبوظبي بنسبة 0.8%، ليصبح أقل الأسواق خسارة منذ بداية العام بنسبة -1.1%، أما بورصة الكويت فقد كسب مؤشرها العام نحو 0.6% خلال يوليو، لتنخفض خسائرها منذ بداية العام إلى -1.7%، وحقق مؤشر داو جونز الأميركي أقل المكاسب خلال يوليو، بارتفاع بلغت نسبته 0.3%.
وفي الجانب الآخر، تصدّر السوق الياباني قائمة الخاسرين، إذ فقد مؤشره نحو -8.1%، لتنخفض مكاسبه منذ بداية العام إلى 27.9% مع احتفاظه بمركز أكبر الرابحين، متقدماً على بورصة مسقط ثاني أكبر الرابحين منذ بداية العام بمكاسب بلغت 24.4%، تلاه السوق الصيني بخسائر بلغت -6.4%، لينتقل إلى المنطقة السالبة بخسائر منذ بداية العام بنحو -3.4%. وحققت بورصة البحرين خسائر بلغت -4.2%، تلتها بورصة قطر بنسبة -3.1%، لتظل ثاني أكبر الخاسرين منذ بداية العام بفقدان مؤشرها نحو -7.8%، وسجل كل من سوق دبي وبورصة مسقط خسائر شهرية متساوية بلغت نحو -2.7%، وكان السوق السعودي أقل الخاسرين خلال يوليو، بعد تراجع مؤشره بنسبة -1.9%، لينهي الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بأدنى المكاسب بين أسواق العينة وبنسبة 0.9%.وتنازع أداء أسواق العينة في يوليو عاملان، أحدهما في الاتجاه الإيجابي، وهو توافق غلبة المحللين على قرار بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي لتثبيت أسعار الفائدة، بينما ضغطت سخونة الأحداث الجيوسياسية في الإقليم بعد استئناف الأعمال المسلحة في الاتجاه المعاكس، لذلك كانت الحصيلة متعادلة، ربحت نصف أسواق العينة وخسر النصف الآخر، و5 من السبعة الخاسرين كانت أسواق خليجية طالتها تلك الأعمال الحربية. وأضاف «الشال»: بعد قرار الرئيس الأميركي وقف هجوم كبير على إيران السبت/الأحد الفائت، سوف يتحكم في مسار أداء أسواق العينة في أغسطس مدى صمود قرار التهدئة أو حتى تطور الأوضاع للأفضل، مثل العودة إلى طاولة المفاوضات، لذلك نرجح أداء جماعيا إيجابيا لأسواق العينة إن تحقق ذلك، والعكس إن فشلت التهدئة.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية





