خبيرة لـCNN: الولايات المتحدة تدفع ثمن تقليص أسطولها البحري

(CNN)– قالت جينيفر باركر، الباحثة غير المقيمة في معهد “لوي”، والضابطة السابقة في البحرية الملكية الأسترالية، إن التقارير الواردة بشأن تدني الروح المعنوية بين أفراد الخدمة وتدهور الظروف المعيشية على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن”، تُظهر أن البحرية الأمريكية تدفع ثمن قرارات بناء السفن التي اتُخذت منذ عقود.وأوضحت باركر لشبكة CNN، الجمعة، أن الأسطول الأمريكي لم يعد قادرًا على مواكبة حجم المهام الملقاة على عاتقه، في ظل تقليص عدد سفنه، مرجحة أن يكون انتشار حاملة “أبراهام لنكولن” لمدة 200 يوم مرتبطًا مباشرة بالنقص في عدد سفن البحرية الأمريكية.وعندما يتعلق الأمر بحاملات الطائرات، فإن نظرة إلى الوراء نحو حرب الخليج الأولى عام 1991 تُبرز مدى التراجع الحاد في أعدادها.ففي ذروة تلك الحرب، التي شهدت 42 يومًا من العمليات القتالية، أرسلت الولايات المتحدة 6 حاملات طائرات إلى المنطقة من إجمالي أسطول يضم 15 حاملة.

أما خلال الصراع الحالي الممتد لنحو ستة أشهر مع إيران، فقد نشرت الولايات المتحدة ثلاث حاملات طائرات كحد أقصى في المنطقة في وقت واحد، وإن كان ذلك لبضعة أيام فقط، من إجمالي أسطول يضم 11 حاملة.وأبلغت إحدى هذه الحاملات، وهي حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، عن مشكلات في وقت سابق من هذا العام، بدءًا من أعطال في المراحيض وصولًا إلى حريق في غرفة الغسيل أدى إلى توقف العمليات القتالية لفترة وجيزة وتدمير بعض أماكن النوم.وفي مايو/أيار، أنهت “فورد” انتشارًا استمر 326 يومًا، وهو رقم قياسي حديث، وشهدت تلك الفترة مشاركتها في عمليات في فنزويلا، إضافة إلى مواجهة إيران.وأشارت باركر إلى أن ذلك لا يأخذ في الحسبان المهام الأخرى الملقاة على عاتق أسطول حاملات الطائرات التابع للبحرية، مثل التدريبات مع الحلفاء أو الحفاظ على الوجود العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.وقالت: “فترة التباطؤ في بناء السفن أدت إلى أن يكون لديك عدد أقل من السفن التي تنفذ مهام أكثر”.ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الخميس، إن التقارير المتعلقة بالظروف على متن الحاملة “لنكولن” قد “حُرّفت بالكامل”.وأضاف: “نحن نحرص على تزويد كل سفينة، وكل طاقم، وكل قبطان بكل ما يمكننا تقديمه في كل لحظة”.

المصدر: شبكة سي ان ان عربية

Exit mobile version