
(CNN)– قال الأميرال المتقاعد في البحرية الأمريكية أندرو لويزيل إن أفراد طاقم حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” يشعرون بـ”ارتياح بالغ”، بعد الإعلان عن عودتهم إلى ديارهم، وذلك عقب التقلبات النفسية التي صاحبت مهمتهم البحرية الممتدة.وقال لويزيل لشبكة CNN، الجمعة: “قبل ذلك، كان يُقال لهم… إنكم ستعودون في هذا الموعد، ثم يُمدد الموعد لأسبوعين، أو ربما شهرًا. وكل مرة يتغير فيها الموعد… تمثل تقلبًا نفسيا لأفراد الطاقم، عندما يحاولون معرفة متى سيعودون بالفعل إلى أسرهم”.وبحسب مصدر، بدأت حاملة الطائرات “لينكولن” رحلة العودة إلى الوطن. وقال لويزيل إن رحلتها التي تمتد لنحو 13 ألف ميل إلى سان دييغو ستستغرق قرابة شهر.وأضاف أن هذه المرحلة من الرحلة “ستكون استراحة موضع ترحيب” لأفراد الخدمة، إذ سيستغلونها في تجهيز السفينة وإعداد الطائرات للطيران.وخلال وجودهم في البحر لنحو 9 أشهر، يُرجح أن أفراد الطاقم اعتمدوا على الإمدادات التي تصل من دييغو غارسيا، وهي جزيرة صغيرة في المحيط الهندي تقع على بُعد أكثر من 2000 ميل من الساحل الإيراني، بدلًا من القاعدة الأمريكية المعتادة في البحرين، بسبب الصراع في مضيق هرمز، بحسب لويزيل.وقال: “هذا يعني في نهاية المطاف فترات أطول بين عمليات إعادة الإمداد، وفترات أطول بين وصول البريد وطرود أمازون، وكل الأشياء التي تساعد على رفع معنويات أفراد الطاقم. ونأمل أن تصل إليهم رسائل البريد بصورة أكثر انتظامًا خلال رحلة العودة، وهو ما سيرفع معنوياتهم أيضًا”.ووصف أحد أفراد الطاقم الذي يخدم على متن “لينكولن” معنويات أفراد السفينة بأنها منخفضة للغاية، مشيرًا إلى ضغوط متكررة على بعض الخدمات الأساسية، مثل تعطل دورات المياه ونوافير المياه في أنحاء السفينة بصورة متكررة، فضلًا عن عدم توافر المياه الساخنة في كثير من الأحيان.كما وصف بحارة آخرون، في تصريحات لـCNN، ظروفًا لم يسبق لهم أن واجهوها خلال مهامهم البحرية السابقة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى الحرب التي حالت دون توقف السفينة في موانئ الدول الصديقة.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





