«الخليج» يواصل دعم الشمول التعليمي

التزاماً منه بترسيخ مبادئ الاستدامة المجتمعية والشمول الاجتماعي والتعليمي، أعلن بنك الخليج رعايته لحفل استقبال طلاب مدرسة هوب، بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، في أجواء مفعمة بالبهجة والأنشطة التفاعلية التي جمعت بين التعليم والترفيه.تأتي تلك الرعاية ضمن حملة البنك «العودة إلى المدارس والجامعات» للعام الدراسي الجديد، التي تجمع بين أنشطة للطلاب، ومبادرات للتثقيف والشمول المالي، ودعم للأطفال من الأسر المتعففة، مع عودة الطلبة إلى التعليم الحضوري بعد فترة طويلة من الدراسة عن بُعد نتيجة التطورات الجيوسياسية.وشهد الحفل حضور عدد من مسؤولي «الخليج»، إلى جانب الهيئتين التعليمية والإدارية في مدرسة هوب، وأولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم فرحة العودة إلى مقاعد الدراسة. وقد تميز الحفل بمشاركة تميمة حساب الأطفال «neo»، التي أضفت أجواءً من المرح والتفاعل مع الطلاب، كما تخللته مجموعة من الأنشطة الفنية والتعليمية وعروض ترفيهية وتوعوية ساهمت في إدخال البهجة على قلوبهم وتعزيز روح الانتماء لديهم.
من جانبها، أعربت إدارة مدرسة هوب عن تقديرها لدعم «الخليج» المستمر، مشيرة إلى الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، ودعم تطورهم، وتعزيز الشمول الاجتماعي.تعكس هذه المبادرة نهج «الخليج» في مجال البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG)، لا سيما تركيزه على الركيزة الاجتماعية، من خلال الاستثمار في التعليم، والشمول، والتوعية المالية، تنمية المجتمع، والشراكات التي تحقق أثراً اجتماعياً مستداماً وذا معنى.وأعربت إدارة مدرسة هوب عن شكرها وتقديرها لـ «الخليج» على دعمه المتواصل، مؤكدة أن هذه الرعاية تُسهم في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، وتمنحهم دفعة قوية للاندماج في المجتمع. وأشارت إلى أن التعاون مع البنك يعكس نموذجاً ناجحاً للشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص في خدمة المجتمع.ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية التي ينفذها «الخليج» على مدار العام، التي تشمل: دعم التعليم، وتعزيز الاستدامة، والمساهمة في الأنشطة الاجتماعية التي تخدم مختلف شرائح المجتمع. كما يواصل البنك جهوده في دعم الحملات الوطنية، مثل: «لنكن على دراية»، إلى جانب شراكاته الاستراتيجية مع مؤسسات، مثل: جمعية إنجاز الكويت، وجمعية الهلال الأحمر، بما يعزز دوره الريادي في المسؤولية المجتمعية.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

Exit mobile version