
ترامب يكشف دور السعودية والإمارات وقطر في منح إيران “فرصة أخيرة” لإبرام صفقة
1:23
• مصدر:
CNN
ترامب يكشف دور السعودية والإمارات وقطر في منح إيران “فرصة أخيرة” لإبرام صفقة
1:23
قد يهمك أيضًا
4 فيديو
ترامب يكشف دور السعودية والإمارات وقطر في منح إيران “فرصة أخيرة” لإبرام صفقة
1:23
• مصدر:
CNN
ترامب يكشف دور السعودية والإمارات وقطر في منح إيران “فرصة أخيرة” لإبرام صفقة
1:23
وسط مخاوف أمنية.. ترامب يكشف ما سيحدث لطائرة الرئاسة المهداة من قطر
0:32
• مصدر:
CNN
وسط مخاوف أمنية.. ترامب يكشف ما سيحدث لطائرة الرئاسة المهداة من قطر
0:32
“أريد تعويضًا”.. ترامب: سنسترد تكاليف الحماية من دول خليجية بينها السعودية والإمارات وقطر
1:13
• مصدر:
CNN
“أريد تعويضًا”.. ترامب: سنسترد تكاليف الحماية من دول خليجية بينها السعودية والإمارات وقطر
1:13
إدارة ترامب تستدعي صحفيين بسبب تقارير عن طائرة الرئاسة المهداة من قطر
1:30
• مصدر:
CNN
إدارة ترامب تستدعي صحفيين بسبب تقارير عن طائرة الرئاسة المهداة من قطر
1:30
(CNN)—رد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، على وثائق استشهد بها نظيره الإيراني، إسماعيل بقائي، حول طبيعة الأهداف التي استهدفتها إيران في الضربات التي وجهتها للدولة خلال الأشهر الماضية.
وكان بقائي قد نشر وثيقة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) قال في تعليق عليها: “أكدت الحكومة القطرية، في وثيقة رسمية قُدمت إلى ITU (الاتحاد الدولي للاتصالات) أن الضربات الدفاعية التي شنتها إيران ضد القوات الأمريكية المتمركزة على الأراضي القطرية ’كانت موجهة نحو منشآت عسكرية أمريكية […] ولم يتم استهداف أي مناطق مدنية‘”.
وتابع: “كان الاستثناء الوحيد الذي أشارت إليه قطر هو هجوم استهدف منشأة للغاز في 18 مارس/آذار؛ غير أنه تجدر الإشارة إلى أن المنشآت التي تعرضت للضرب في ذلك اليوم كانت تخدم العدوان العسكري الأمريكي على إيران، ويتناقض هذا تماماً مع السجل الطويل للولايات المتحدة في شن هجمات متعمدة على أهداف مدنية، شملت مدارس ومستشفيات وأحياء سكنية وحفلات زفاف وجسوراً وغيرها..”
وختم بقائي تدوينته قائلا: “ثمة فرق شاسع بين أمة متحضرة أدركت أهمية الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والإنسانية حتى في أحلك الظروف، وبين حكام دعاة حرب لا يراعون سيادة القانون ولا الأخلاق عند استعراض قوتهم”.
من جهته رد الأنصاري بمنشور مرفق بوثائق على صفحته بمنصة إكس، قائلا بتعليق: “إذا كان الجانب الإيراني يريد الاستناد إلى الوثائق الرسمية، فإننا ندعوه للعودة إلى السجل الذي قدمته دولة قطر رسمياً إلى الأمم المتحدة، بدلاً من الاقتباس الانتقائي من تقييم للمخاطر الأمنية أُعد لأغراض تشغيلية، فقد وثقت رسالتا دولة قطر المتطابقتان المؤرختان في 1 مارس 2026 (S/2026/110) إطلاق صواريخ إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية، وما نتج عنها من أضرار وإصابة 16 شخصاً، كما وثقت رسالة دولة قطر المؤرخة في 20 يوليو اعتداءات إضافية أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل”.
وتابع الأنصاري قائلا: “أما الوثيقة التي يستشهد بها الجانب الإيراني، فهي تقييم لمخاطر السلامة والأمن أُعد لأغراض مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، وليست سجلاً شاملاً للوقائع أو تقييماً قانونياً لها. بل إنها تقر بوقوع اعتداءات مباشرة داخل دولة قطر، بما فيها اعتداء 18 مارس على منشآت الغاز في رأس لفان، وتشير إلى الإغلاق المؤقت للمجال الجوي وتأثر الحياة المدنية. ومن ثم، فإن اجتزاء جملة منها بمعزل عن سياقها أمر مضلل”.
وأردف: “كما أن نجاح القوات المسلحة القطرية في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية لا ينتقص من خطورة هذه الاعتداءات أو يعفي مطلقيها من المسؤولية. ومن المؤسف وصف اعتداء رأس لفان بأنه “مزعوم”، رغم توثيقه رسمياً في رسالة دولة قطر رقم (S/2026/207)، لا سيما أن هذه المنشآت من مقدرات الشعب القطري وجزء أساسي من منظومة أمن الطاقة العالمي”.
ومضى الأنصاري قائلا إن “دولة قطر ليست طرفاً في هذا الصراع، ولا يمكن تبرير الاعتداء على أراضيها وبنيتها التحتية المدنية وتعريض سكانها للخطر، أو الأعمال المزعزعة للاستقرار في مضيق هرمز، باعتبارها “ردوداً مشروعة”. فهذه الأفعال تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ولن يغير من حقيقتها أي اقتباس أو تأويل انتقائي.. وانطلاقاً من موقفها الثابت بأن الحوار والوسائل السلمية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات، ستواصل قطر مساعيها الدبلوماسية وجهودها الحثيثة الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





