
في إطار التزامه الراسخ بمسؤولياته الاجتماعية ودعمه المتواصل للقطاع التعليمي، أعلن بنك الخليج مساهمته في تسديد المصروفات الدراسية لعدد من الطلبة من أبناء الأسر المتعففة، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ضمن حملة «العودة إلى المدارس» التي تهدف إلى دعم الطلبة وتخفيف الأعباء المالية عن أسرهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد.وتأتي هذه المبادرة امتداداً للشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجمع «الخليج» بـ «الهلال الأحمر»، والتي أثمرت على مدار السنوات الماضية تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم مختلف فئات المجتمع، لا سيما الأسر المتعففة، التي شملت تقديم المساعدات الإنسانية، والمساهمة في المبادرات المجتمعية والإغاثية المختلفة التي تركز على هذه الفئة، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي.وعقب استقبالها وفداً من «الهلال الأحمر»، أكدت رئيسة التسويق في «الخليج»، نجلاء العيسى، أن البنك يعتز بشراكته الاستراتيجية الممتدة مع الجمعية، مشيدة بالدور الإنساني والمجتمعي الرائد الذي تضطلع به الجمعية على مختلف الصعد، سواء من خلال جهودها الإغاثية والإنسانية داخل الكويت أو مبادراتها الداعمة للمتضررين والمحتاجين في العديد من دول العالم. وأشارت إلى أن «الهلال الأحمر» يعد نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني والتطوعي، لما يقدمه من خدمات ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء والتضامن الإنساني، مؤكدة حرص البنك على مواصلة التعاون مع الجمعية لتنفيذ المزيد من المبادرات التي تخدم المجتمع وتدعم الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، قام المدير العام للجمعية، فواز المزروعي، بتسليم كتاب شكر للعيسى، تقديراً للدور المتميز الذي يقوم به البنك في دعم أنشطة وبرامج الجمعية الإنسانية والمجتمعية. وأعرب المزروعي عن بالغ تقديره لمساهمات «الخليج» ومبادراته المستمرة في مجال المسؤولية الاجتماعية، مثمناً التزام البنك بدعم المشاريع الإنسانية والخيرية التي تنفذها الجمعية. وأكد أن هذه الشراكة الفاعلة تسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى خدمة المجتمع وتلبية احتياجات الفئات المستحقة.ويولي «الخليج» اهتماماً خاصاً بدعم التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة وتمكين الأفراد والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، يحرص البنك على إطلاق ودعم المبادرات التعليمية التي تسهم في توفير فرص تعليمية متكافئة للطلبة، وتساعدهم على استكمال مسيرتهم الأكاديمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. كما تنسجم هذه الجهود مع استراتيجية البنك للاستدامة والتزامه بالمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المعني بالتعليم الجيد، والهدف العاشر الهادف إلى الحد من أوجه عدم المساواة، وذلك من خلال دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز فرص اندماجها ومشاركتها الفاعلة في المجتمع. ويؤمن البنك بأن الاستثمار في التعليم يمثل استثماراً طويل الأمد في التنمية البشرية والاقتصادية، ويسهم في بناء مجتمع أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية