
(CNN)– قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الخميس، إن مصر شهدت في عام 2011 ممارسات خطيرة وواجهت مشكلات كبيرة، وأراد الله أن تنجو دون غيرها، من دول ما يعرف بـ”الربيع العربي”، محذرا من أن “الإلحاح لإسقاط الدولة المصرية ما زال موجودًا”.
وجاء ذلك في مداخلة للسيسي خلال حضوره حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، بحسب بيان نشره المتحدث باسم الرئاسة المصرية عبر صفحته في فيسبوك.
وأشار السيسي إلى أن “ما حدث مع دول أخرى كان مرتباً ومخططاً، وأن مصر قد نجت بفضل من الله، وأن هذا يلقي مسؤولية علينا، خاصة وأن موارد مصر لا تسمح بمواجهة تحديات ممتدة”.
وأكد الرئيس المصري أن هناك “دوراً ومسؤولية علينا للحفاظ على الدولة المصرية وليس شخص الرئيس أو الحكومة”، موضحاً أنه “يخطئ من يتصور أن المسألة هي الحفاظ على الرئيس، لأن هذا يفرغ الأمر من مضمونه”.
وأوضح السيسي أن من ضمن أهداف الدورات التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية تحصين الشباب ضد ما وصفها بفكرة “تخريب مصر”، على نحو ما كان مدبراً لمصر في عامي 2011 و2012.
وقال السيسي: “يتعين على المصريين الانتباه لبلدهم والحفاظ عليها، لأن أي ضرر سوف يصيبها سوف يحيق بنا جميعاً”.
وأردف السيسي، أنه حينما طرح قيام الأكاديمية العسكرية المصرية بدور تولي الوظائف في الدولة المصرية، وأن تكون معبراً لكل مؤسسات الدولة، سواء للقضاء أو لوزارة الخارجية أو هيئة الرقابة الإدارية أو غيرها من مؤسسات الدولة، فإن الهدف كان هو تطبيق وتنفيذ معايير واحدة على الجميع.
وأكد السيسي، “أنَّنا إذا أردنا إجراء إصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة فلابد من وجود مسار جاد، وأن عامل الوقت لتنفيذه يعتبر أمراً حاسماً، وأن هذا الإصلاح، خاصة في الدول التي يوجد فيها ملايين المواطنين، سوف يستغرق وقتاً”.
وأشار السيسي إلى أن “الهدف ليس عسكرة الدولة، وأنه يتعين على الجميع التنبه إلى أن ما حدث في الفترة من 2011 – 2013 لم ينته، وأن خطته لم تتوقف، وأن الإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجودًا”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية