
في حرب سرية على عصابات المخدرات.. وكالة الاستخبارات المركزية سهّلت عمليات مميتة داخل المكسيك
1:44
• مصدر:
CNN
في حرب سرية على عصابات المخدرات.. وكالة الاستخبارات المركزية سهّلت عمليات مميتة داخل المكسيك
1:44
قد يهمك أيضًا
4 فيديو
في حرب سرية على عصابات المخدرات.. وكالة الاستخبارات المركزية سهّلت عمليات مميتة داخل المكسيك
1:44
• مصدر:
CNN
بعد سنوات من الملاحقة.. سقوط الرجل الذي أرعب المكسيك وأغرق أمريكا بالمخدرات
2:09
• مصدر:
CNN
شاهد.. لقطات نادرة لـ”إل تشابو” أخطر أباطرة المخدرات في المكسيك بعد لحظات من اعتقاله
0:43
• مصدر:
CNN
أمريكا تعلن مقتل ثلاثة أشخاص في ضربة على قارب يُشتبه باستخدامه لتهريب المخدرات
0:20
• مصدر:
CNN
(CNN)– كشفت 6 مصادر مطلعة لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي يتوقع إرسال طائرات مسيرة من طراز MQ-9 Reaper، العاملة فوق أفريقيا، إلى القيادة الأمريكية المسؤولة عن أمريكا الجنوبية، وذلك ضمن موجة من المعدات العسكرية التي نُقلت إلى المنطقة في ظلّ ترويج المسؤولين الأمريكيين لشراكات عسكرية لعمليات مكافحة المخدرات والإرهاب المتوقعة.
وفي العام الماضي، نقل الجيش الأمريكي مزيجًا من طائرات MQ-9المسيرة، وطائرات مقاتلة من طراز F-35، وطائرة حربية واحدة على الأقل من طراز AC-130إلى منطقة الكاريبي، في إطار حملته لاستهداف قوارب تهريب المخدرات المزعومة. ويأتي هذا التحوّل الأخير في الوقت الذي كشف فيه مسؤولون في إدارة ترامب علنًا عن خطط لتصعيد العمليات البرية مع الدول الشريكة في أمريكا الجنوبية.
ولم يتضح بعد عدد طائرات “إم كيو-9” التابعة للقيادة الأمريكية في أفريقيا التي سيتم نقلها إلى القيادة الجنوبية الأمريكية؛ غير أن أحد المصادر المطلعة أشار إلى أن النقل سيشمل “معظمها”. كما أفاد هذا المصدر ومصدران آخران بأن عملية نقل هذه الطائرات المسيرة -التي تُستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ ضربات دقيقة- تأتي تمهيداً لعمليات مرتقبة لمكافحة المخدرات والإرهاب في المنطقة، بما في ذلك عمليات محتملة في الإكوادور؛ إذ كانت تلك الدولة قد بدأت في وقت سابق من هذا العام تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة ضد “منظمات إرهابية مصنفة”.
وذكر مصدر آخر أن هناك مناقشات لا تزال جارية بشأن إمكانية إرسال بعض هذه الطائرات المسيرة إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل فقدان الجيش الأمريكي لبعض أصوله العسكرية -بما في ذلك طائرات “إم كيو-9”- خلال المواجهة مع إيران.
ويأتي هذا التحول بعيداً عن أفريقيا رغم المخاوف المستمرة بشأن الإرهاب في القارة؛ فقد حذر قادة عسكريون أمريكيون من أن جماعات مثل تنظيم “داعش” وحركة “الشباب” تواصل ازدهارها مع تراجع الوجود الأمريكي في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، استمرت وتيرة ثابتة من الضربات والعمليات العسكرية المشتركة التي تستهدف تلك الجماعات.
وفي حين أفادت مصادر لشبكة CNNبأن استهداف الجماعات الإرهابية سيستمر، فقد أبدى البعض أيضاً قلقاً من أن نقل أصول عسكرية -مثل طائرات “إم كيو-9” المسيرة- من تحت سيطرة القيادة قد يجعل تنفيذ تلك العمليات أكثر صعوبة.
وحدد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، الدفاع عن الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي كأولوية قصوى للبنتاغون، وذلك في “استراتيجية الدفاع الوطني” الرسمية التي أصدرتها الوزارة في شهر يناير. وفي ظل تضارب المصالح الخارجية — بين منطقة المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأوروبا — لطالما جاءت أنشطة الجيش الأمريكي في أفريقيا في ذيل قائمة الأولويات العسكرية.
وقد رفض البنتاغون التعليق على هذا الموضوع.
وذكرت شبكة CNN سابقاً بأن إدارة ترامب أعدت العام الماضي رأياً قانونياً سرياً يبرر شن ضربات قاتلة تستهدف قائمة سرية وموسعة من عصابات المخدرات والمشتبه في تورطهم في تهريب المخدرات، وذلك نقلاً عن عدة مصادر مطلعة على الأمر.
وقد جادل هذا الرأي -الذي أعده مكتب المستشار القانوني بوزارة العدل- بأن الرئيس يملك صلاحية الإذن باستخدام القوة المميتة ضد مجموعة واسعة من العصابات، نظراً لما تشكله من تهديد وشيك للأمريكيين. كما بدا أن الرأي يبرر شن حرب مفتوحة ضد قائمة سرية من الجماعات، مانحاً الرئيس سلطة تصنيف مهربي المخدرات كـ “مقاتلين أعداء” وإصدار أوامر بتصفيتهم فوراً ودون مراجعة قانونية، وفقاً لما ذكره خبراء قانونيون.
وخلال تصريحات أدلى بها في مؤتمر مشترك عُقد في بنما في شهر أغسطس/آب، أشاد هيغسيث بكل من الإكوادور وهندوراس وغواتيمالا وجامايكا وكولومبيا؛ تقديراً لشراكاتها مع الولايات المتحدة ودعوتها للمشاركة في عمليات عسكرية مشتركة ضد من وصفهم بـ “إرهابيي المخدرات” في بلدانهم.
وقال هيغسيث: “لقد طلبت كولومبيا بالفعل من وزارة الحرب الانضمام إليها في معركتها ضد إرهاب المخدرات، والموافقة على تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة للقضاء على الإرهابيين وشبكاتهم”.
وأمضت وزارة الدفاع بالفعل أشهراً في شن ضربات استهدفت مشتبهاً بهم في تهريب المخدرات بمنطقتي البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 230 شخصاً.
وكان مسؤولون في أجهزة إنفاذ القانون وخبراء قد صرحوا لشبكة CNNسابقاً بأنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الضربات قد أحدثت أي تأثير حقيقي ومستدام على تجارة المخدرات في المنطقة.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الانخفاض المتوقع في كميات الكوكايين المصادرة بحراً قد يُعزى إلى عثور عصابات المخدرات على طرق أو أساليب جديدة للتهريب. وفي المقابل، رأى خبير آخر أن عمليات التهريب لا تتم عادةً باستخدام نوعية القوارب التي استهدفتها تلك الضربات، واصفاً حملة الاستهداف هذه بأنها “استعراضية”.
وفي الأسابيع الأخيرة، عمدت الولايات المتحدة إلى تغيير تكتيكاتها إلى حد كبير؛ إذ باتت تعترض أكثر من ستة قوارب، وتُخرج أطقمها وتنقلهم إلى دول شريكة، ثم تقوم بإغراق القوارب.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





