
شاهد كيف ردت CNN على قرار ترامب حظر إعلامييها دخول البيت الأبيض
1:41
• مصدر:
CNN
شاهد كيف ردت CNN على قرار ترامب حظر إعلامييها دخول البيت الأبيض
1:41
قد يهمك أيضًا
5 فيديو
شاهد كيف ردت CNN على قرار ترامب حظر إعلامييها دخول البيت الأبيض
1:41
• مصدر:
CNN
ما هو السبب وراء حظر ترامب لوسائل الإعلام من دخول البيت الأبيض؟
1:36
• مصدر:
CNN
هل يحق لترامب حظر CNN ووسائل إعلام أخرى من البيت الأبيض؟ محامٍ يجيب
0:51
• مصدر:
CNN
متحدثة ترامب السابقة تدافع عنه: الأسهل وصولاً وأكثر الرؤساء إتاحة للإعلام في التاريخ
0:39
• مصدر:
CNN
مواجهة بين ترامب وصحفيين.. كيف برر عزمه حظر CNN ووسائل إعلام أخرى من البيت الأبيض؟
3:05
• مصدر:
CNN
(CNN)– فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظراً على شبكة CNN وقناة MSNBC وموقع Politico داخل البيت الأبيض، حيث سحب تصاريح دخول المراسلين وسط ما اعتبره تغطية إعلامية “غير عادلة”، ومع ذلك، تتبنى السيدة الأولى ميلانيا ترامب نهجاً مختلفاً فيما يتعلق بحرية الصحافة.
ووافق مكتب السيدة الأولى رسمياً على منح تصاريح صحفية لـ CNN و Politico لحضور فعالية، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ تتعلق بتوسيع نطاق مبادرتها “تعزيز المستقبل معاً”، وهي جهود تهدف إلى تعزيز رفاهية الأطفال من خلال التعليم والتكنولوجيا.
وتمت الموافقة على تصريح CNN لفعالية الثلاثاء، الأحد، أي بعد يوم واحد من بدء سريان قرار الحظر الذي أصدره ترامب.
وكانت المؤسسات الإخبارية الثلاث رفعت دعوى قضائية هامة تستند إلى التعديل الأول للدستور لاستعادة حقها في التغطية، ومن المقرر عقد جلسة استماع بهذا الشأن، الأربعاء.
ووفقاً لمصدر مطلع على الأمر، تشارك السيدة الأولى بدقة متناهية في تفاصيل فعالياتها وظهورها العلني، بدءاً من مضمون كلماتها ووصولاً إلى الرسائل الدبلوماسية التي تعكسها أزياؤها، وحتى أدق التفاصيل في البيانات الصحفية، وتدرك تماماً أمر الحظر المفروض على CNN وMSNBC وPolitico ، وكان لمكتبها حرية القرار بشأن منح التصاريح لمراسلي تلك المؤسسات لحضور فعالية الثلاثاء.
ويُبرز قرار الموافقة على تلك التصاريح أسلوب عمل ميلانيا ترامب المستقل عن زوجها، حيث تنجز الأمور بطريقتها الخاصة، فهي تقضي معظم وقتها بعيداً عن البيت الأبيض، وتحتفظ بدائرة ضيقة من المقربين، وتعمل على مجموعة من المبادرات الخاصة بها.
وكذلك تعلن عن مواقفها بشأن قضايا محددة توليها اهتماماً كبيراً، بما في ذلك قرارها المفاجئ والصريح بالنأي بنفسها عن رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين في وقت سابق من هذا العام.
ولم يكن موقفها من حرية الصحافة هو الاختلاف الوحيد – وإن كان غير مباشر – عن زوجها يوم الثلاثاء؛ فقد تبنت السيدة الأولى أيضاً نبرة أكثر حذراً بشأن تطور الذكاء الاصطناعي، والمخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا في حال عدم استخدامها بحرص.
وقالت في مأدبة غداء ضمت أزواج وزوجات القادة ودبلوماسيين: “نقف معاً على أعتاب ثورة تكنولوجية”، وذلك بعد ساعات من تقليل زوجها من أهمية الدعوات المطالبة بوضع لوائح تنظيمية عالمية للذكاء الاصطناعي في كلمته التي ألقاها في مقر الأمم المتحدة القريب.
وفي معرض إعلانها عن شراكات جديدة مع شركات تكنولوجية تشمل “أمازون” و”إنتل” و”غوغل”، حثت ميلانيا ترامب نظراءها على وضع الأطفال في صدارة أولويات تطوير الذكاء الاصطناعي. قالت: “يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً في قطاعات الأعمال بأكملها، ويُوسّع نطاق وصول البشرية إلى أضخم مخزون من المعلومات أتيح لها على الإطلاق”.
وأضافت: “لكن مجرد إتاحة الوصول لا يعني التمكين؛ إذ يتعين علينا تزويد أطفالنا بالأدوات اللازمة، وتعليمهم كيفية استخدامها بحكمة”.
وتضم مبادرة ترامب -التي أُطلقت خلال اجتماع قادة العالم العام الماضي- حالياً 57 دولة مشاركة، مع وجود خطط لأنشطة مشتركة ضمن قمة مجموعة العشرين المرتقبة في ميامي ومؤتمر رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في الفلبين، فضلاً عن اجتماعات إقليمية في أوروبا ومنطقة البحر الكاريبي.
ويُبرز عملها المتعلق بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي -ولا سيما ما يخص الشباب المشمولين بنظام الرعاية البديلة- المسار المستقل الذي اختارته لنفسها بصفتها السيدة الأولى؛ فهي غالباً ما تتجنب الظهور في المناسبات البروتوكولية المعتادة المرتبطة بهذا الدور، وتركز بدلاً من ذلك بشكل مكثف على مبادراتها الخاصة بالسياسات، وهو ما يختلف عما كان عليه الحال خلال الولاية الأولى لزوجها، حين لم تحقق مبادرتها متعددة الجوانب “كن الأفضل” زخماً أو نتائج ملموسة تُذكر.
ومع ذلك، تظل السيدة الأولى واحدة من أكثر مستشاري زوجها ثقةً، رغم ندرة ظهورها العلني، وتجنبت ترامب إلى حد كبير إجراء مقابلات أمام الكاميرا، باستثناء عدد قليل من الظهور على شبكة “فوكس نيوز”، كما أنها لم تتلقَّ أسئلة من الصحفيين إلا في مناسبات نادرة، مثل العرض الأول للفيلم الوثائقي الذي يحمل اسمها وخلال فعالية مع رهائن إسرائيليين مُحرَّرين.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





