
بين الاتفاق والقضاء على إيران.. كيف رد الحرس الثوري على تهديد ترامب؟
0:52
• مصدر:
CNN
بين الاتفاق والقضاء على إيران.. كيف رد الحرس الثوري على تهديد ترامب؟
0:52
قد يهمك أيضًا
4 فيديو
بين الاتفاق والقضاء على إيران.. كيف رد الحرس الثوري على تهديد ترامب؟
0:52
• مصدر:
CNN
تحقيق لـCNN: إيران تُحسّن استهدافها للأصول الأمريكية.. إليكم كيف يُرجّح أن تكون الأقمار الصناعية الروسية قد ساعدتها
3:50
• مصدر:
CNN
“أنت مجرم حرب”.. متظاهرون يقاطعون وزير الخزانة الأمريكي عدة مرات أثناء جلسة استماع بسبب إيران
0:53
• مصدر:
CNN
هل ستُعقِّد التوترات بين إيران والسعودية مساعي ترامب لإنهاء الحرب؟
1:32
• مصدر:
CNN
(CNN)– ربما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتحًا على فكرة لقاء نظيره الإيراني علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن التاريخ يشير إلى أن طهران لن تبادله الخطوة ذاتها، حتى في ظل ظروف أكثر ملاءمة.
وفّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالفعل ساحة لمفاوضات غير مباشرة بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين، مما شكل خطوة صغيرة، ولكنها مهمة إلى الأمام.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن الرئيس نفسه سيكون منفتحا على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
جمعت الأمم المتحدة خصومًا لدودين وجهًا لوجه، بداية من الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والرئيس الكوبي الأسبق فيديل كاسترو عام 2000، ووصولا إلى رئيس أمريكي آخر أسبق هو باراك أوباما والرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو عام 2015.
ومع ذلك، فمنذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979، لم يقم أي رئيس إيراني بمصافحة نظيره الأمريكي علناً، سواء في الأمم المتحدة أو في أي مكان آخر. ولم يكن ذلك بسبب غياب المحاولات.
ففي عام 2000، أفادت تقارير بأن مساعدين رتبوا لمصافحة عفوية في أحد الممرات بين بيل كلينتون والرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي في مقر الأمم المتحدة؛ إلا أن خاتمي انسحب -كما قيل- إلى دورة مياه لتجنب اللقاء بعد أن اعترضت طهران عليه.
وجاءت تلك الواقعة خلال فترة انفراج دبلوماسي نادر، حيث كان الرئيسان يتبادلان لفتات تصالحية ويسعيان لاستكشاف سبل تحسين العلاقات.
وبعد 13 عامًا، ومع تحسن العلاقات، تزايدت التكهنات في نيويورك بشأن احتمال حدوث مصافحة أخرى، هذه المرة بين الرئيسين أوباما وحسن روحاني، وذلك أيضًا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
لكن الخطة انهارت مرة أخرى عندما رفض الجانب الإيراني القيام بلفتة رمزية بحتة دون وجود خطة للمتابعة، في حين أشارت تقارير أخرى إلى وجود تعقيدات “داخلية”.
وكانت أقرب لحظة شهدت مصافحة بين رئيس أمريكي ونظير إيراني هي تلك التي حدثت عام 2015، حين صافح أوباما وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عقب إبرام الاتفاق النووي بين القوى الغربية والجمهورية الإسلامية.
غير أن ترامب ألغى ذلك الاتفاق، وفرض حملة عقوبات غير مسبوقة تحت شعار “الضغط الأقصى” على إيران، وشن أول حرب أمريكية مباشرة ضد الجمهورية الإسلامية، مما أدى إلى مقتل مرشدها الأعلى.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





