
- مشروع «وداعاً لانفجار آبار النفط» يحصد الصدارة بفضل فكرته الإبداعية في الذكاء الاصطناعي
- منافسة بين أكثر من 55 مشروعاً عالمياً بمشاركة دول عربية وأجنبية
- «التربية» تؤكد استمرارها في رعاية المتميزين وتعزيز ثقافة الابتكار بين الطلبة
عبدالعزيز الفضلي
في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل تميز الطلبة الكويتيين على الساحة الدولية، حصل الطالبان خالد أحمد الجمعة، ومحمد عمر الضيان، من ثانوية أحمد العدواني التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، وبإشراف معلم الجيولوجيا علي حمد معلا، على المركز الأول عالميا في معرض ومسابقة مصر الدولية للعلوم والتكنولوجيا، عن مشروعهما المبتكر في مجال الذكاء الاصطناعي بعنوان: «وداعا لانفجار آبار النفط».
وقد جاء هذا التتويج بعد منافسة متميزة بين أكثر من 55 مشروعا عالميا، شاركت فيها معظم الدول العربية إلى جانب عدد من الدول الأجنبية، حيث تميز المشروع الكويتي بفكرته الإبداعية الهادفة إلى الحد من حوادث انفجار آبار النفط عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراقبة المبكرة والتحليل التنبؤي.
وبهذه المناسبة، تقدمت وزارة التربية بخالص التهاني والتبريكات إلى الطالبين خالد أحمد الجمعة، ومحمد عمر الضيان، ومعلمهما المشرف علي حمد معلا، معربة عن فخرها بهذا الإنجاز المشرف الذي يجسد تفوق الطلبة الكويتيين في المحافل الدولية، ويعكس جودة المخرجات التعليمية وجهود المعلمين في رعاية الموهوبين.
وقالت الوزارة في بيان لها إن فوز الطلبة الكويتيين بالمركز الأول عالميا يمثل دليلا واضحا على ما توليه وزارة التربية من اهتمام خاص بالابتكار وتنمية مهارات الطلبة الابداعية في مختلف المجالات العلمية ويأتي ضمن توجهاتها الاستراتيجية نحو تمكين الطلبة من مهارات المستقبل وتشجيعهم على خوض مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة.
وأشادت وزارة التربية بجهود المعلمين والموجهين برعاية مواهب الطلبة وتنميتها وبالتعاون المشترك مع النادي العلمي الكويتي، الذي قام بترشيح الطالبين لتمثيل الكويت في المسابقة الدولية التي أقيمت في القاهرة خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2025، وذلك عقب فوزهما بمراكز متقدمة في مسابقة الكويت للعلوم والهندسة التي ينظمها النادي سنويا. واختتمت وزارة التربية بيانها بالتأكيد على استمرارها في دعم المبدعين من أبنائها الطلبة، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة على التميز والابتكار، بما يسهم في تعزيز مكانة الكويت علميا على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر: شبكة الأنباء




