
انشغلت الأوساط المصرية خلال الساعات الماضية بأنباء نقلتها وسائل إعلام محلية، أن قوات الأمن قبضت أخيراً على فتاة الدقهلية “علياء”، بعد سنوات من الاختفاء، وعشرات الشكاوى ضدها.
فالخبر المنتشر أعاد إلى الأذهان ما فعلته المتهمة سنوات طويلة من ابتزاز ضحايا رجالاً ونساء، وتهديدهم بصور ومعلومات أو دفع مبالغ باهظة.
عشرات الضحايا وهؤلاء المستهدفون
وتناقلت وسائل إعلام مصرية، خلال الساعات الماضية، أن نيابة ثان مدينة المنصورة، في محافظة الدقهلية بدلتا النيل، تباشر حاليا التحقيق مع الفتاة البالغة 36 عاما والمقيمة في منطقة كفر البدماص بالمحافظة بعد عشرات البلاغات ضدها وصلت للإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات وقسمي شرطة أول وثان المنصورة.
كما أبانت التحقيقات أن المتهمة تقوم باختيار ضحاياها من ذوي المناصب الرفيعة لتتمكن من ابتزازهم والحصول منهم على مبالغ مالية كبيرة، حيث ابتزت نحو 20 أسرة مصرية داخل وخارج البلاد، وذلك وفقا لما نقله موقع “هن”.
20 أسرة داخل وخارج مصر
ووفق المعلومات، فقد ابتزت الفتاة طبيبة نساء وتوليد وزوجها طبيب الأسنان لـ4 سنوات ما دفعهما لتقديم بلاغات في مباحث الإنترنت، حيث كانت ترسل لهما تهديدات من حسابات مزيفة.
وقال أحمد البكري، محامي 8 أسر من ضحايا الفتاة، إن عملية الابتزاز تبدأ بجمع معلومات عن الضحية من حسابها، وتوصل لأصحابها وأقاربها وتراشقهم باتهامات وهمية مع تهديد بالنشر أو دفع الأموال.
بسنت خالد
يشار إلى أن هذه القضية أتت متزامنة مع أخرى كانت هزت البلاد خلال الأيام الماضية، حيث انتحرت ابنة كفر الزيات “بسنت خالد” بسبب تداول صور مفبركة لها على هواتف أبناء بلدتها.
وانتحرت الفتاة بعد تعرضها للابتزاز الإلكتروني من قبل فتية نشروا لها صورا غير لائقة، ما دفع تدخل النيابة ومحاسبة المتورطين، بعدما أصبحت الحادثة قضية رأي عام.
المصدر: العربية.نت