
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.42 دولار، ليبلغ 85.23 دولاراً للبرميل في تداولات أمس، مقابل 82.81 دولاراً في تداولات الاثنين الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع صباح اليوم، وسط حالة الضبابية بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز واستمرار اضطرابات الإمدادات. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 77 سنتاً، أو 0.85 في المئة، إلى 91.79 دولاراً للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 85 سنتاً، أو واحداً في المئة، إلى 85.79 دولاراً للبرميل. ووصل خام برنت إلى أعلى مستوى منذ 30 يوليو، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى منذ 31 يوليو. وقال تيم ووترر- كبير محللي السوق لدى شركة كيه.سي.إم: «لا تزال الثقة في عبور الممر البحري بأمان منخفضة مع بقاء حركة الشحن أقل بكثير من المستويات التي كانت معتادة، ويظل هذا الغموض داعماً لعلاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط».وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح، في تعليق يتناقض مع تأكيد إيراني سابق بأن المضيق لا يزال مغلقاً أمام الملاحة البحرية.وانتهى أجل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت يوم الاثنين. وقال مسؤول إيراني كبير لـ «رويترز» إن بلاده تتجه نحو موقف عسكري «هجومي بالكامل» بسبب الجمود الدبلوماسي، رغم عدم ورود تقارير عن هجمات جديدة من أي من الطرفين الثلاثاء.وقال أحمد عسيري- محلل الأسواق لدى «بيبرستون»: «لا تزال حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز تواجه تعطلاً شبه كامل، في ظل استمرار الخلافات بشأن الشروط المنظِّمة لحركة الملاحة البحرية».وأظهرت بيانات صادرة الأربعاء تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تجنب معظم مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي، بسبب عدم وجود إشارات واضحة بشأن فتحه.وفي مسعى لتجنب مضيق هرمز، أفاد مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، بإقرار آليات لتصدير النفط الخام عبر شركات دولية ومحلية متخصصة، ومن خلال منافذ تصدير مختلفة.
وأوضح بيان صدر بعد اجتماع مجلس الوزراء أن التعاقدات بموجب الآلية الجديدة ستسري لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من أول سبتمبر.وفي الولايات المتحدة، ذكرت مصادر في السوق، الثلاثاء، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير انخفضت الأسبوع الماضي في حين ارتفعت مخزونات البنزين.النفط الفنزويلي وقَّعت فنزويلا عقوداً مرتبطة بالنفط مع شركتين أميركيتين، في وقت تسعى حكومة الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية إلى جذب الاستثمارات وتعزيز إنتاج الخام.وقالت وزيرة النفط باولا هيناو، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي من هيوستن، إن الاتفاقات أُبرمت مع عملاق خدمات حقول النفط «إس إل بي» (SLB Ltd) والمنتج المستقل «هانت أويل» (Hunt Oil Co).وتأتي التوقيعات في وقت تدفع كراكاس وواشنطن باتجاه تسريع الاستثمار في احتياطيات فنزويلا النفطية الضخمة، لكنها غير المطورة بما يكفي.وكانت «بوليتيكو» أفادت في وقت سابق بأن عدة شركات إنتاج أميركية مستقلة كان من المتوقع أن توقع عقود إنتاج مع شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» (PDVSA) خلال الأيام المقبلة، بدءاً من فعالية في هيوستن، الثلاثاء.وذكرت هيناو أن فنزويلا وقَّعت اتفاقية مشاركة في إنتاج الهيدروكربونات مرتبطة بتطوير حقلين نفطيين وتعزيز الإنتاج منهما. ولم تقدم تفاصيل بشأن حجم الاستثمار المتوقع أو الإنتاج الإضافي.وأضافت أن الحكومة وقَّعت أيضاً اتفاقية إطارية مع «إس إل بي»، المعروفة سابقاً باسم «شلمبرجير»، لخدمات تتعلق بدراسات متكاملة للمكامن في أنحاء البلاد.وتمثل الاتفاقات خطوةً أخرى في جهود فنزويلا وإدارة ترمب لإحياء صناعة النفط في البلاد من خلال جذب رأس المال الخاص والخبرات، بعد إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية





