اقتصاد وأعمال

النفط يرتفع مع عودة مخاوف تعطل الإمدادات

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.21 دولار ليبلغ 89.65 دولاراً للبرميل في تداولات، أمس ، مقابل 87.44 دولاراً في تداولات الأحد الماضي وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط بنحو 2 بالمئة صباح اليوم، بعدما أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط إلى إحياء ⁠المخاوف من تعطل الإمدادات من منطقة رئيسية لإنتاج الخام في العالم.وصعدت العقود الآجلة ⁠لخام برنت 1.72 دولار، أو 1.9 بالمئة، إلى 92.21 دولاراً للبرميل وزاد ‌خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.12 ​دولار، أو 2.47 بالمئة، إلى 87.88 دولاراً للبرميل.وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين بتوجيه ​هجمات أخرى لإيران بعد أول هجمات متبادلة بين ‌البلدين منذ أواخر يوليو، مما زاد ‌التوتر في صراع تحول في الآونة الأخيرة إلى مواجهة اقتصادية.وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم: «الضربات الصاروخية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تؤكد وجهة نظر من يعتقدون أن هذا ​الصراع سيستمر لفترة طويلة، حتى لو لم يكن حرباً أبدية›».وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن بلاده ستتعامل بالمثل على الفور؛ إذا عادت ​الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الموقع في ‌يونيو.ولم تحرز جهود وسطاء، من بينهم قطر وعمان، للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، تقدماً حتى الآن. وكان يمرّ عبر المضيق نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير.وأصيبت ناقلتا نفط عملاقتان تحملان خاماً سعودياً الاثنين بمقذوفات مجهولة بفارق دقائق ⁠أثناء عبورهما مضيق هرمز.وأظهرت بيانات شحن من كبلر أن عدد سفن السلع التجارية التي أمكن رصدها أثناء عبورها مضيق هرمز ظل عند خمس ⁠سفن ،‌الاثنين، وهو أقل من متوسط 10 أيام البالغ نحو 14 سفينة يومياً. ​ولم تكن أي من السفن ‌الخمس ناقلات للسوائل.وكتب ​محللو ⁠كومرتس بنك «تلقت ​الآمال التي ظهرت الأسبوع الماضي في ‌فتح مضيق هرمز أمام الملاحة ضربة قوية. والسؤال المطروح أيضاً هو ما إذا كان بوسع حركة السفن غير الرسمية عبر المضيق أن تستمر دون عوائق في حال تجدد التصعيد».ويتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم في أغسطس أن تظل أسعار النفط ​فوق 80 دولاراً للبرميل في 2026 مع استمرار اضطرابات الشحن.علاوة  العراقأظهرت وثيقة عطاء اطلعت عليها رويترز الثلاثاء أن ⁠العراق حدد الأسعار الدنيا لخام البصرة ⁠المتوسط المعروض عبر عطاء للتحميل في سبتمبر خارج مضيق ‌هرمز.وتشير الوثيقة إلى ​أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) ‌تطلب من ​المشاركين في العطاء، الذي ‌طرح الشهر الماضي، دفع ‌علاوة على السعر القياسي المتداول في سوق الوجهة. وأكد مصدر تجاري هذا الأمر.وتظهر الوثيقة ​أن سومو تطلب علاوة بحد أدنى 20 سنتاً للبرميل فوق السعر القياسي ​لسوق الوجهة للشحنات، التي ‌سيتم تحميلها في الفترة من أول سبتمبر إلى العاشر من الشهر نفسه، وعلاوة بحد أدنى ثلاثة دولارات للبرميل للشحنات التي سيتم تحميلها في الفترة من ⁠11 إلى 30 سبتمبر.وقال المصدر التجاري إن على المشاركين تقديم ⁠عروض ‌منقحة في غضون يوم واحد.وكانت وكالة ​الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) ‌ذكرت الشهر الماضي ​أن ⁠طهران ​منحت الإذن لعدد ‌من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
إنتاج عمانأظهرت بيانات رسمية الثلاثاء ارتفاع إجمالي إنتاج سلطنة عمان من النفط بنسبة 11.3 في المئة حتى نهاية شهر يوليو الماضي ليبلغ نحو233.8 مليون برميل مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي بمعدل إنتاج يومي 1.102 مليون برميل.ووفق بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العماني ارتفع متوسط سعر النفط العماني بنسبة 15.7 في المئة ليبلغ 83.9 دولاراً للبرميل حتى نهاية شهر يوليو الماضي مقارنة بـ 72.5 دولاراً خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.كما أظهرت البيانات ارتفاع صادرات النفط العماني بنسبة 1.8 في المئة لتبلغ نحو 181.9 مليون برميل حتى نهاية شهر يوليو الماضي مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.وعلى صعيد إنتاج السلطنة من الغاز الطبيعي بما يشمل الإنتاج المحلي والاستيراد أظهرت البيانات ارتفاعه بنسبة 6.4 في المئة ليبلغ نحو 95 مليار متر مكعب حتى نهاية يوليو الماضي.ومن جانب آخر، أظهرت بيانات رسمية، اليوم، ارتفاع سعر نفط عمان الرسمي تسليم شهر نوفمبر المقبل إلى 99.81 دولاراً في حين يبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العماني تسليم شهر سبتمبر الجاري 76.36 دولاراً.قالت إدارة معلومات ⁠الطاقة الأميركية الاثنين إنها ‌ستؤجل إصدار ​بيانات ‌تقرير ​إمدادات النفط الشهرية ‌ليونيو 2026، التي كان من ​المقرر صدورها في 31 أغسطس ، ‌بسبب مشكلة تشغيلية.وأضافت الإدارة أن البيانات ستنشر في ⁠سبتمبر، دون تحديد موعد ⁠بدقة.وقالت ‌الإدارة ​إن ‌المشكلة ​تتعلق ⁠بكيفية ​تفاعل ‌أنظمتها الداخلية مع الأنظمة الموجهة للجمهور.تفوق الطاقة الشمسيةوأعلنت هيئة الطاقة الوطنية الصينية، الثلاثاء، أن محطات الطاقة الشمسية في الصين تجاوزت لأول مرة محطات الفحم لتصبح أكبر مصدر لتوليد الكهرباء في البلاد.وقالت الهيئة إن القدرة المركبة للأنظمة الكهروضوئية بلغت بحلول نهاية يوليو الماضي 1286 غيغاواط، مما جعلها أكبر شكل من أشكال توليد الطاقة، في حين بلغت القدرة المركبة لمحطات الطاقة التي تعمل بالفحم 1285 غيغاواط .وأفاد التلفزيون الرسمي الصيني بأن الطاقة الشمسية استحوذت على حصة بلغت نسبتها 31.5 في المئة من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء.وتوسع الصين منذ سنوات في عمليات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، لا سيما في المناطق الواقعة غربي البلاد وشمالها الغربي.غير أنها تُعد أيضاً من أكبر الدول انبعاثاً لغاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري، ويعود ذلك بشكل جزئي إلى إنتاج الفحم.وتعتبر طاقة الفحم رخيصة بالنسبة للصين، كما تستخدم البلاد عملية تحويل الفحم إلى غاز لإنتاج مواد كيميائية كانت تتطلب النفط الخام، في وقت تعتمد فيه الصين على الاستيراد لتأمين احتياجاتها النفطية.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى