اقتصاد وأعمال

بورصة الكويت تواصل مسارها الإيجابي للجلسة الثانية… والسيولة تتجاوز 80 مليون دينار

واصلت بورصة الكويت مسارها الإيجابي للجلسة الثانية على التوالي في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، مع ارتفاع ثلاثة من مؤشراتها الرئيسية، وسط نشاط لافت على عدد من أسهم السوق الرئيسي، وارتفاع قيمة التداولات إلى نحو 80.16 مليون دينار.وأنهى مؤشر السوق العام الجلسة مرتفعاً 0.16%، بما يعادل 13.46 نقطة، عند 8667.50 نقطة، فيما صعد السوق الأول 0.15% أو 13.25 نقطة إلى 9063.91 نقطة، كما صعد السوق الرئيسي 0.20%، مضيفاً 17.70 نقطة، ليغلق عند 8918.53 نقطة.وخالف «الرئيسي 50» الاتجاه متراجعاً 0.22% أو 21.72 نقطة إلى 10056.77 نقطة، بعدما كان قد قاد مكاسب جلسة يوم أمس الثلاثاء بارتفاع 1.10%، ما يعكس انتقال النشاط بين شرائح وأسهم السوق بدلاً من استمرار الصعود بالوتيرة نفسها في الأسهم التي قادت الارتداد في الجلسة السابقة.وبلغت قيمة التداولات نحو 80.16 مليون دينار، من خلال تداول 304.44 مليون سهم عبر 22.04 ألف صفقة.وبرز سهم «التخصيص» بصورة لافتة خلال الجلسة، بعدما قفز 12%، متصدّراً في الوقت ذاته الأسهم من حيث قيمة التداول بنحو 14.46 مليون دينار، بما يعادل نحو 18% من إجمالي سيولة البورصة.وجاء «يوباك» ثانياً بين الأسهم الأكثر ارتفاعاً بمكاسب 7.48%، تلاه «قيوين أ» بـ5.19%، ثم «إيفا فنادق» بـ4.92%، و«إيفا» بـ4.63%.
ومن حيث السيولة، حلّ «بيتك» ثانياً بتداولات بلغت 8.49 مليون دينار، مرتفعاً 0.13%، ثم «إيفا» بـ4.59 مليون دينار، و«خليج ب» بـ3.21 مليون، و«عقارات ك» بـ3.06 مليون دينار.8 قطاعات ترتفعواتسم الأداء القطاعي بقدر من الاتساع، إذ أغلقت 8 قطاعات على ارتفاع مقابل تراجع 5 قطاعات. وتصدرت السلع الاستهلاكية القطاعات الرابحة بنمو 1.21%، تلتها الصناعة بـ0.69%، والخدمات الاستهلاكية بـ0.40%، والاتصالات بـ0.19%، والطاقة بـ0.16%، والبنوك بـ0.15%، والعقار بـ0.14%، والخدمات المالية بـ0.09%.في المقابل، واصل قطاع التكنولوجيا تحركاته الحادة متراجعاً 8.77%، كما انخفضت المنافع 0.75%، والتأمين 0.53%، والرعاية الصحية 0.34%، والمواد الأساسية 0.10%.الارتداد يتماسك… لكن الانتقائية مستمرةوتعزز جلسة الأربعاء الإشارات التي بدأت تظهر مع نهاية موجة التراجع السابقة، إذ جاءت بعد خمس جلسات متتالية من الهبوط اتسمت بسيطرة الجانب البيعي، قبل أن تبدأ كميات التداول في الجلسات الأخيرة من تلك الموجة بالتراجع، بما عكس ضعفاً تدريجياً في قوة البيع.وخلال تلك الموجة، استوعبت أسعار الأسهم جانباً مهماً من المخاوف المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات وغيرها من العوامل الضاغطة، في وقت تميل فيه الأسواق إلى تسعير التطورات المتوقعة مسبقاً. ومع وصول أسعار عدد من الأسهم إلى مستويات أكثر جاذبية، بدأت السيولة تعود بصورة انتقائية، لتسجل البورصة اليوم ثاني جلسة من الارتداد.واللافت أن قيادة الحركة تغيرت بين الجلستين؛ فبعدما كان «الرئيسي 50» المحرك الأقوى لمكاسب الثلاثاء، انتقلت الأفضلية اليوم إلى السوق الرئيسي بالتزامن مع نشاط قوي على أسهم مثل «التخصيص» و«يوباك» و«إيفا»، فيما حافظ السوق الأول على ارتفاع محدود.ويعني ذلك أن السوق لم ينتقل بعد إلى صعود شامل تقوده جميع الشرائح، لكنه يظهر تحسناً في شهية الشراء وتراجعاً في هيمنة البائع مقارنة بالجلسات الخمس الهابطة.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى