أخبار الكويت

الأرصاد: الظواهر الغبارية نتاج موقع الكويت الجغرافي والظروف الصحراوية المحيطة

قال مراقب المحطات في إدارة الأرصاد الجوية بالإدارة العامة للطيران المدني ضرار العلي إن الظواهر الغبارية التي تسود الطقس لاسيما في فصلي الربيع والصيف هي نتاج طبيعي لموقع الكويت الجغرافي والظروف المناخية الصحراوية المحيطة بالبلاد.

وأضاف العلي في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين أن موقع الكويت شمال شرق شبه الجزيرة العربية يعني قربها النسبي من مصادر مختلفة للغبار منها المصادر الإقليمية كأهوار العراق وسهل الرافدين والصحراء الغربية للعراق وبادية الشام وصحراء الدهناء وتكوين الدبدبة.

وأوضح أن هناك مصادر محلية للغبار الذي تتأثر به البلاد منها جزيرتا وربة وبوبيان والخباري الصحراوية في المنطقة الشمالية الغربية والكثبان الرملية في نطاق (الهويملية – الأطراف) إضافة إلى المساحات الخالية منعدمة الغطاء النباتي سواء في المناطق الحضرية والمأهولة أو المناطق الصحراوية المكشوفة.

وذكر أن الأشكال الوصفية للعواصف الغبارية مختلفة فصحراء الدهناء في السعودية أحد مصادر الغبار الأحمر في الكويت وتهب العواصف الغبارية غالبا بشكلين الشكل العريض الذي يكون بعرض واسع أكبر من 200 كيلومترا وهذا يدل على أن العاصفة ناشئة بفعل رياح متوسطة السرعة تنشط أحيانا وهذا النمط من الأشكال هو السائد في العواصف الغبارية القادمة من الصحراء الغربية في العراق وسهل الرافدين.

ولفت إلى الشكل الطولي المدبب الذي يمتاز بعرض متوسط يقل عن 150 كيلومترا ويدل على أن العاصفة ناتجة عن رياح عالية السرعة وهذا النمط من الأشكال هو السائد في العواصف الغبارية القادمة من الأهوار وتكوين الدبدبة في امتدادات وادي الباطن.

وبين أن كثرة أو قلة الأيام الغبارية وشدتها تعتمد من عام لآخر على عوامل عدة منها كمية الأمطار السنوية وما يتبعها من تكون للغطاء النباتي في المناطق الصحراوية أي عامل الجفاف الذي يؤدي دورا حيويا في التصحر كذلك سوء إدارة السدود مما يؤدي الى هبوط منسوب الانهار والذي له الاثر الكبير على جفاف البحيرات والسبخات والتي تصبح مصادر للغبار.

المصدر: صحيفة النافذة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى