أخبار عربية وعالمية

فيديو مزعوم لـ”هجوم إيراني على قواعد أمريكية”.. ما حقيقته؟

فيديو متداول بزعم ارتباطه بـ”هجوم إيراني على قواعد أمريكية”.. ما حقيقته؟(CNN)– تناقلت حسابات مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره مرتبطًا بهجوم إيراني على قواعد أمريكية في المنطقة.حصد الفيديو المتداول عشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في موقع إكس وحده، مدفوعًا بوصف مُضلل يقول: “هكذا دكت إيران قواعد أمريكا قبل ليلة.. هل فهمتم الآن لماذا خضعت أمريكا للاتفاق معها ولم يعاودوا القصف؟”كشف تحقق CNN بالعربية أن الرواية المنسوبة للفيديو مُضللة، إذ لا ترتبط المشاهد بهجوم إيراني وإنما تعود إلى انفجار الصاروخ الفضائي “نيو غلين” التابع لشركة “بلو أوريغين”، الخميس الماضي.وأعلنت شركة “بلو أوريجين”، المملوكة للملياردير الأمريكي جيف بيزوس، عبر موقع “إكس”، الخميس، تعرض صاروخ “نيو غلين” لعطل فني أثناء اختبار أرضي يُعرف باسم “الاختبار الساخن”.في حين اتضح أن المقطع المتداول قد جرى بثه للمرة الأولى عبر قناة “Spaceflight Now” في موقع يوتيوب بتاريخ 29 مايو/أيار 2026.

كانت شبكة CNN قد نشرت مشاهد مشابهة لما ورد في المقطع المتداول، قائلة إنه تم تصويره في قاعدة كيب كانافيرال الفضائية في فلوريدا الخميس، عند انفجار الصاروخ على منصة الإطلاق. 00:42انفجار صاروخ “بلو أوريجين” خلال اختبار أرضي .. والشركة تُعلّق

وقال جيف بيزوس، مؤسس “بلو أوريجين”، في منشور منفصل على منصة إكس: “جميع الأفراد بخير وفي أمان. من السابق لأوانه تحديد السبب الجذري للعطل، لكننا نعمل جاهدين على إيجاده. لقد كان يومًا عصيبًا، لكننا سنعيد بناء ما يحتاج إلى إصلاح وسنعود إلى التحليق. الأمر يستحق كل هذا العناء”.وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن خطط “نيو غلين” للعودة إلى التحليق بعد عطل حدث خلال الرحلة الثالثة للصاروخ في 19 أبريل/نيسان الماضي، مما استدعى فتح تحقيق من قبل إدارة الطيران الفيدرالية. 

وخلال مهمة أبريل، هبط معزز المرحلة الأولى من الصاروخ بنجاح على بارجة بحرية، لكن الجزء العلوي، أو المرحلة الثانية، من الصاروخ لم يتمكن من إيصال حمولته – قمر بلو بيرد 7 التابع لشركة AST SpaceMobile – إلى مدار آمن.وكانت المهمة الرابعة لصاروخ “نيو غلين” تهدف إلى حمل 48 قمرًا صناعيًا للانضمام إلى مجموعة “أمازون ليو”، وهو نظام إنترنت فضائي عريض النطاق، طورته شركة “أمازون” لمنافسه خدمات مماثلة، من بينها “ستارلينك”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى