أخبار عربية وعالمية

أسعار النفط تتمسك بمكاسبها وسط مخاوف من قيود إيران على الملاحة في هرمز

أسعار النفط تتمسك بمكاسبها وسط مخاوف من قيود إيرانية على الملاحة في هرمز(CNN)– استقرت أسعار النفط العالمية في التعاملات المبكرة، الجمعة، محتفظةً بالمكاسب التي بلغت نحو 4% وسجلتها، الخميس، بعدما أفادت تقارير بأن إيران تُعد مشروع قانون لحظر عبور السفن “المعادية” عبر مضيق هرمز.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 0.4% إلى 82 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 6:20 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، بنسبة 0.1% إلى 77 دولارًا للبرميل.وكانت أسعار النفط قد هبطت في بداية الأسبوع، مدفوعةً بالتفاؤل إزاء اقتراب التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق. لكنها عاودت الارتفاع، الخميس، بعدما خلص المتعاملون إلى أن الاتفاق بشأن المضيق بين إيران وسلطنة عُمان، الذي بات أقرب من أي وقت مضى، من غير المرجح أن يرضي واشنطن أو يعيد حركة الملاحة عبر الممر المائي إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب.وإلى جانب ذلك، أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية بأن نوابًا إيرانيين أعدّوا مشروع قانون يحظر عبور السفن العسكرية أو سفن الشحن المدنية المرتبطة بدول تُعتبر مسؤولة عن إلحاق أضرار بإيران عبر مضيق هرمز، ما لم تُدفع تعويضات.وكانت النسخة الأصلية من مشروع القانون تنص على منع السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى تعتبرها إيران “معادية” من استخدام الممر المائي. أما النسخة الأحدث، فقد وسّعت نطاق القيود لتشمل منع عبور الشحنات العسكرية أو المدنية المرتبطة بسفن إسرائيلية أو بدول وكيانات يُنظر إليها على أنها تسببت في أضرار لإيران، وذلك إلى حين دفع التعويضات، حسبما أفادت وكالة “فارس”.وقال محللو “دويتشه بنك” إن المخاوف من احتمال منع السفن الأمريكية والإسرائيلية، في نهاية المطاف، من عبور المضيق، بما قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في التجارة العالمية، أسهمت في ارتفاع أسعار النفط.وأضاف المحللون في مذكرة: “في حين أن حظر السفن المملوكة للولايات المتحدة قد يكون تأثيره العملي محدودًا، فإن واشنطن لا تزال ترفض أي تسوية لا تضمن حرية الملاحة الكاملة عبر مضيق هرمز”. 

المصدر: شبكة سي ان ان عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى