
(CNN) — صرّح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للصحفيين الخميس بأن الإدارة تحقق في تقارير تفيد بأن ضربات أمريكية على إيران أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص كانوا يحضرون حفل زفاف في قرية قرب مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع، وامتنع عن استبعاد مقتل مدنيين في الضربة، مشدداً في الوقت ذاته على أن الجيش “لا يستهدف المدنيين أبداً في العمليات القتالية”.
وقال فانس خلال إيجاز في البيت الأبيض الخميس: “لقد تلقيت إيجازاً يفيد بأننا نجري تحقيقاً؛ كما اطلعت على التقارير الإعلامية العلنية ذاتها التي نُشرت في كل مكان آخر”، وتابع: “أقول إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن دقيقةً جداً في نقل مجريات الصراع حتى الآن، ولذا فإنني متشكك للغاية بشأن هذا الأمر”.
ومع ذلك، قال نائب الرئيس: “ما يمكنني قوله بثقة تامة هو إنه- على عكس الحرس الثوري الإيراني- لا تستهدف الولايات المتحدة المدنيين أبدًا أثناء القتال. نحن لن نفعل ذلك أبدًا، ولم نفعله قط؛ ورغم أنه من الواضح-وللأسف- أن أمورًا قد تحدث أحيانًا، إلا أنني لا أعتقد أن لدينا أي معلومات تؤكد أو تنفي حدوث ذلك في هذه الحالة بالذات”.
وتأتي تصريحاته عقب شن الجيش الأمريكي ضربات على إيران الثلاثاء، مما دفع طهران إلى مهاجمة الأردن والبحرين والكويت. وذكر مسؤول إيراني أن 18 شخصًا قُتلوا وأصيب 108 آخرون في الهجمات الأمريكية التي طالت محافظات عدة، وذلك وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) الرسمية.
وزعمت طهران، الثلاثاء، أن من بين القتلى أربعة أشخاص كانوا يحضرون حفل زفاف -بينهم طفل- وذلك بعد أن أصابت شظايا ناجمة عن إحدى الضربات الأمريكية منزلاً في قرية تقع على مقربة من مضيق هرمز.
وقال فانس الخميس: “نحن نحقق في الأمر لأننا نهتم بطبيعة الحال. نريد أن نعرف الحقيقة، وإذا ارتكبنا أخطاءً -وهنا يكمن فارق كبير بيننا وبين إيران- فإن جيشنا يتعلم من أخطائه”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





