
(CNN)– قُتل ما لا يقل عن 21 شخصاً في هجوم شنه مسلحون على مجمع للشرطة في شمال غرب باكستان، الجمعة.
وقال مسؤول كبير في الشرطة بالمدينة إن مسلحين فجروا مركبة مفخخة بالقرب من مسجد داخل المجمع في مدينة “كوهات”، كما فتح مسلحون النار في المنطقة، وأضاف المسؤول أن المهاجمين شملوا انتحارياً فجر نفسه داخل مكتب “الفرع الخاص” في المجمع الأمني.
وذكر مفوض الصحة في مقاطعة “كوهات” أن 103 أشخاص أصيبوا بجروح، مشيراً إلى أن ما لا يقل عن 16 من عناصر الشرطة كانوا من بين القتلى، و73 من بينهم كانوا ضمن المصابين.
وصرح مسؤول الشرطة لشبكة CNNبأنه حتى صباح السبت بالتوقيت المحلي، كان المسلحون لا يزالون متحصنين في قسم “الفرع الخاص” بالمجمع ويتبادلون إطلاق النار مع قوات الأمن، مضيفاً أن “عددهم الدقيق لا يزال غير واضح”.
وأعلن تحالف “اتحاد المجاهدين باكستان”، وهو تحالف يضم جماعات مسلحة، مسؤوليته عن الهجوم، واصفاً إياه بأنه عملية انتحارية استهدفت الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب.
ويتألف هذا التحالف المسلح من جماعة “حافظ غل بهادر”، وجماعة “لشكر إسلام باكستان”، وجماعة “انقلاب إسلامي باكستان”، في المقابل، نأت حركة طالبان الباكستانية، المعروفة باسم “تحريك طالبان باكستان” بنفسها عن الهجوم، قائلة إنها تستهدف فقط الأجهزة الأمنية وعناصرها.
يُذكر أن حركة “طالبان باكستان” تقف وراء العديد من الهجمات في شمال غرب باكستان، وهي حركة منفصلة عن حكام طالبان في أفغانستان لكنها تتحالف معهم. ولطالما اتهمت باكستان حكومة طالبان الأفغانية بإيواء مسلحي الحركة، وهي اتهامات تنفيها كابول.
وشهدت باكستان تصاعداً في الهجمات المسلحة خلال السنوات الأخيرة، استهدفت بشكل خاص الشرطة وقوات الأمن. وفي أواخر يوليو/ تموز، صرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف شودري، بأن البلاد سجلت أكثر من 3000 “حادث إرهابي” منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 819 باكستانياً بينهم جنود وعناصر شرطة ومدنيين.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





