أخبار الصحة

وزير الصحة: دعم المبادرات الصحية الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار والتنمية

القاهرة ـ ناهد إمام وكونا

التقى وزير الصحة د.أحمد العوضي بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان المصري د.خالد عبدالغفار، حيث بحثا عددا من ملفات التعاون المشترك، ومجالات جديدة للتكامل وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات الصحية بين البلدين الشقيقين.

جاء ذلك على هامش فعاليات الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 15 إلى 17 الجاري.

ورحب الوزير المصري بالوزير العوضي، معربا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الممتدة بين مصر ودولة الكويت.

كما أشاد بما حققته المنظومة الصحية في الكويت من تطور وإنجازات، وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز سبل التعاون المشترك في مختلف المجالات الصحية، وتبادل الخبرات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية وتحقيق أهداف التنمية الصحية في البلدين.

من جانبه، أعرب د. أحمد العوضي عن خالص شكره وتقديره على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، مشيدا بالمستوى المهني المتقدم الذي تشهده الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبالجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة المصرية في مختلف المجالات.

وأكد أن مصر تمثل دائما سد الأمان للدول العربية، مثمنا دورها الكبير في دعم الأشقاء الفلسطينيين خلال حرب غزة.

كما أشار إلى أهمية تعزيز أوجه التعاون بين الجانبين، لاسيما في مجالات التحول الرقمي وتطوير المنظومة الصحية بما يخدم المصالح المشتركة.

وكان وزير الصحة د.أحمد العوضي قد اكد مساء أول من أمس حرص الكويت على دعم المبادرات الصحية الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية والسلام، موضحا أن الكويت وبتوجيهات سامية من قيادتها الرشيدة تؤمن بأن الاستثمار في صحة الإنسان «الاستثمار الأسمى في مستقبل الأمم».

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الوزير العوضي خلال أعمال الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية والمنعقدة في القاهرة بمشاركة وزراء الصحة وممثلي الدول الأعضاء.

وأوضح العوضي أن الدورة الحالية تجسد روح التضامن والتكامل بين دول الاقليم وتؤكد التزامها الجماعي بمواجهة التحديات الصحية المتسارعة التي يشهدها العالم في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.

وقال «لقد استعرضنا باهتمام بالغ التقرير السنوي الشامل للمديرة الإقليمية للمنظمة والذي عكس بوضوح حجم الجهود المخلصة التي بذلت والإنجازات الملموسة التي تحققت خلال العامين الماضيين رغم ما يواجهه الإقليم من أزمات إنسانية وصحية متداخلة أثرت في حياة أكثر من 115 مليون إنسان ينتظرون الأمل والعون والرعاية».

العوضي يسلم جائزة الكويت لمكافحة أمراض السرطان والقلب والأوعية للفائزين بها

قام وزير الصحة د.أحمد العوضي بتسليم «جائزة الكويت لمكافحة أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية والسكري» إلى د.نور البوسعيدي من سلطنة عمان، ود.ماجد مبرهن من إيران.

وقال الوزير العوضي في كلمته بهذه المناسبة «إن هذه الجائزة التي تحمل اسم الكويت تجسد الإيمان العميق بأن العلم هو أقوى أدوات التنمية وأن البحث هو الطريق الأسمى إلى سلامة الإنسان ورخاء الشعوب».

وأضاف أن «الكويت أرادت أن تكون هذه الجائزة منصة لتكريم العقول المبدعة وتشجيع الجهود البحثية التي تحدث فرقا حقيقيا في حياة الناس وتسهم في بناء أنظمة صحية أكثر عدلا واستدامة وقدرة على التصدي لتحديات الأمراض المزمنة في المنطقة».

وأكد أن «الكويت أولت بقيادة حكيمة ورؤية مستنيرة قضية الصحة العامة مكانة متقدمة ضمن خططها التنموية فجعلت من مكافحة الأمراض غير السارية هدفا وطنيا وأولوية إنسانية تترجمها سياسات وبرامج وطنية شاملة في مجالات الوقاية والتشخيص المبكر والرعاية التخصصية والبحث العلمي».

وقال «نحتفي اليوم بالعلم والجهد والإنسان في آن واحد»، مهنئا د.نور البوسعيدي على إنجازاتها المتميزة في مجال مكافحة أمراض السكري التي تمثل نموذجا للعطاء العلمي والالتزام الإنساني، وكذلك د.ماجد مبرهن على إسهاماته العلمية الرائدة في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية.

المصدر: شبكة الأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى