
اختتم المؤتمر الدولي لتطوير التعليم «نحو تعليم متجدد استشراف آفاق التطوير الأكاديمي» أعماله في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بترجمة الرؤية الوطنية لمواكبة الثورة المعرفية والتحول الرقمي لتطوير التعليم العالي في البلاد.
وأشاد عميد كلية التربية الأساسية رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة العليا المنظمة د.مبارك الذروة في كلمة ألقاها خلال الحفل الختامي بالخبرات العلمية والعقول الاكاديمية الخليجية والعربية والدولية المشاركة التي أسهمت في إنجاز فعاليات المؤتمر على مدى يومين بجهد متواصل.
وأوضح الذروة أن أوراق العمل العلمية والطاولة المستديرة التي ناقشت الإطار القانوني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بين الابتكار والمسؤولية تعد منطلقا علميا ثريا لتأصيل العلاقة بين التكنولوجيا والتعليم وتعزيز مبدأ التعليم القائم المتجدد الذي يوازن بين الأصالة والمعاصرة ويستشرف آفاق المستقبل.
وبين أن المحاضرين أثروا جلسات المؤتمر بتجاربهم ومبادراتهم الرائدة، مثمنا دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعمادة كلية التدريب الأساسية برعاية هذا الحدث العلمي الذي يجسد التزام المؤسسة الأكاديمية بتطوير التعليم نحو الجودة والاعتماد الأكاديمي والتحول الرقمي المستدام.
وأشار إلى أن توصيات المؤتمر ستجمع كل بنود ومحاور الجلسات لتحويلها إلى برامج عمل ومشاريع تنفيذية وسيتم نشرها في الموقع الالكتروني الرسمي للهيئة العمل التعليم التطبيق والتدريب لاحقا وسيتم ارسالها إلى جميع الباحثين والأكاديميين المشاركين في المؤتمر.
من جانبها، أوضحت نائب رئيس المؤتمر مساعد العميد للشؤون الاكاديمية د.حنان تقي، في تصريح صحافي، أنه سيتم عرض التوصيات التطبيقية للمؤتمر وقياس مدى تطبيقها وتحويلها إلى برامج تدريبية علمية ونشرها على الموقع الإلكتروني للهيئة للاستفادة منها بشكل مباشر ودقيق.
وقالت تقي إن جلسات المؤتمر اختتمت بأفكار لتطوير التعليم منها أفكار التعليم الرقمي والتشريعات الخاصة باستخدام الرقمنة سواء في التربية أو في التعليم والصحة، مشيرة إلى أن الطاولة المستديرة كانت الأكثر تداولا في مواضيع التشريعات باستخدام الذكاء الصناعي أو الرقمنة.
وأفادت بأن بعض التجارب العلمية التي تمت مناقشتها تعد ملهمة لنا في الكويت وسنحاول الاستفادة وترجمة هذه الأفكار وهذه الخبرات داخل البلاد وبالأخص كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وحظي المؤتمر بمشاركة علمية واسعة تمثلت في 14 ورقة بحثية من دول مجلس التعاون الخليجي ومكتب التربية العربي لدول الخليج إلى جانب مشاركات عربية ودولية من المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة تناولت موضوعات التشريعات التعليمية والذكاء الاصطناعي والتعليم المتجدد بما يعكس ثراء المحتوى العلمي وتنوع الخبرات.
وشاركت الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات في الطاولة المستديرة التي ناقشت الإطار القانوني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بين الابتكار والمسؤولية في حوار جمع بين البعد القانوني والتربوي والتقني هدف إلى استشراف مستقبل أكثر توازنا بين حرية الابتكار ومتطلبات الحوكمة والمسؤولية المجتمعية.
المصدر: شبكة الأنباء




