أخبار عربية وعالمية

فرنسا تحتجز ناقلة نفط روسية في المحيط الأطلسي.. والكرملين يعلق

تصعيد جديد ضد “أسطول الظل” الروسي.. فرنسا تحتجز ناقلة نفط روسية والكرملين يعلقالعالمنشر الاثنين، 01 يونيو / حزيران 20263 min قراءة(CNN)– اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات كانت قد أبحرت من ميناء روسي، في ثالث عملية مصادرة موثقة خلال الأشهر الأخيرة.وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة “إكس”، تويتر سابقا، الاثنين” إن السفينة، التي تحمل اسم “تاغور”، تم احتجازها في المحيط الأطلسي “في المياه الدولية، وبمساعدة عدد من الشركاء من بينهم المملكة المتحدة، وذلك في امتثال صارم لقانون البحار”.وأظهرت مواقع تتبع حركة السفن أن ناقلة نفط خام تحمل الاسم نفسه، والمسجلة في مدغشقر، كانت موجودة في شمال الأطلسي قبل خمسة أيام، بعد أن انطلقت من ميناء أومبا الروسي.وتخضع الناقلة “تاغور” لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.وقال ماكرون: “من غير المقبول أن تتجاوز السفن العقوبات الدولية، وتنتهك قانون البحار، وتموّل الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات”.

وأضاف: “هذه السفن، التي لا تلتزم بأبسط قواعد الملاحة البحرية، تشكل أيضاً تهديداً للبيئة ولسلامة الجميع”.في المقابل، وصف الكرملين التصرف الفرنسي بأنه “غير قانوني ويقترب من حد القرصنة الدولية”.وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في بيان: “نحن نرفض كلياً الادعاء بأن هذه الإجراءات تُنفَّذ وفقاً للقانون الدولي”.من جهتها، أفادت السفارة الروسية في باريس لوكالة “تاس” الروسية الرسمية بأن ربان الناقلة “تاغور” يُرجَّح أنه مواطن روسي، مشيرةً إلى أنها طلبت من السلطات الفرنسية الحصول على معلومات بشأن وجود مواطنين روس ضمن طاقم السفينة، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى الآن.وتدعو فرنسا إلى نهج غربي أكثر صرامة تجاه اعتراض السفن التي تنقل النفط الروسي في تحدٍ للعقوبات، مشيرة إلى أنها غالباً ما تبحر تحت أعلام مزيفة، أو من دون تأمين، أو من دون شهادات سلامة.وفي مارس/آذار، صادرت البحرية الفرنسية ناقلة نفط في البحر المتوسط، قال ماكرون إنها تابعة لما يُسمى بـ”أسطول الظل” الروسي، الذي يضم مئات السفن التي تستخدمها موسكو للالتفاف على العقوبات.وقال ماكرون حينها إن هذه السفن “تسعى إلى تحقيق أرباح وتمويل المجهود الحربي الروسي”.وكانت الولايات المتحدة قد خففت العقوبات على النفط الروسي الموجود بالفعل في البحر، في ظل اضطرابات إمدادات النفط بسبب الصراع في الشرق الأوسط، بينما لم تحذُ أوروبا حذوها.وقالت الحكومة البريطانية في مارس/آذار، إن “تعطيل وإحباط وإضعاف “أسطول الظل” الروسي، وتجفيف مصادر تمويل آلة الحرب لبوتين، هو أولوية لهذه الحكومة وحلفائها”.وفي يناير/كانون الثاني، أوقفت فرنسا ناقلة نفط أخرى بين الساحل الجنوبي لإسبانيا والساحل الشمالي للمغرب، للاشتباه في أنها جزء من أسطول الظل الروسي.كما اعترضت بلجيكا ناقلة أخرى يُشتبه في أنها كانت تبحر تحت “علم مزيف ووثائق مزورة” في مارس/آذار، بمساعدة فرنسية.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى