
من الجو والبر.. هذه أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه إيران في تشييع علي خامنئي؟(CNN)– حذّر الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، من أي محاولات لاستهداف البلاد خلال الأيام المقبلة، وذلك قبيل مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي.وقال الحرس الثوري إن “أي سوء تقدير سيُواجَه بردّ حاسم وأكثر سحقاً من أي وقت مضى، وسيُسجَّل إلى الأبد في تاريخهم المشين”.ويأتي هذا التحذير بعد تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال فيه إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي “مُستهدف بالقتل”، وذلك في تصريحات نقلها موقع “واي نت” الإسرائيلي، الاثنين.وتترقب الجمهورية الإسلامية أي هجمات محتملة قد تستهدف مراسم التشييع، التي يُتوقع أن يشارك فيها ملايين الإيرانيين، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات الأجنبية.ومع تجمع الحشود في مراسم التشييع، فإن أي هجوم قد يؤدي إلى مقتل آلاف الأشخاص، فيما يواجه كبار المسؤولين الإيرانيين الذين سيظهرون علناً خطراً إضافياً يتمثل في احتمال تعرضهم لعمليات قتل.وأظهر مقطع مصور بثّته وكالة “رويترز”، الجمعة، عناصر أمن يقومون بدوريات في شوارع طهران قبيل مواكب التشييع. كما أعلنت إيران الإغلاق الكامل للمجال الجوي فوق طهران، الاثنين.وقال الرئيس السابق لملف إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، لشبكة CNN: “هناك تهديدات يدرسونها سواء من الجو أو من البر”، مضيفاً أن الإيرانيين “لا يريدون المجازفة بأي شكل، ولذلك فرضوا إجراءات أمنية مشددة على كل شيء”.ولا تزال هناك تساؤلات بشأن ما إذا كانت مراسم التشييع ستشهد أول ظهور علني لمجتبى خامنئي منذ مقتل والده وعدد من أفراد عائلته في اليوم الأول من الحرب.
ولا تقتصر التهديدات الخارجية التي تواجهها إيران على الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ تضم البلاد أيضاً عدداً من جماعات الأقليات التي سبق أن اشتبكت مع قوات النظام، من بينها مسلحون أكراد، وانفصاليون عرب وبلوش، وغيرهم.كما قد تكون إيران متخوفة من هجمات قد تنفذها منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة، التي تتهمها طهران بالوقوف وراء هجمات داخل إيران على مدى عدة عقود.ويرى سيترينوفيتش أن ظهور عدد من كبار المسؤولين، مثل قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد أحمد وحيدي، قد يشير إلى ثقة السلطات في إجراءاتها الأمنية، رغم إدراكها للمخاطر المحتملة.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





