
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 6% صباح أمس، مسجلةً أعلى مستوى في أسبوعين، بعد أن قال دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم الموقّعة مع إيران لإنهاء الصراع انتهت.
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.45 دولار ليبلغ 71.67 دولاراً للبرميل في تداولات الثلاثاء مقابل 69.22 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الاثنين، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 6 بالمئة، صباح اليوم، مسجلة أعلى مستوى في أسبوعين، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الصراع «انتهت»، مما أجج المخاوف إزاء إمدادات الخام من الشرق الأوسط. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 4.57 دولارات أو 6.16 بالمئة إلى 78.73 دولاراً للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.23 دولارات أو 6.01 بالمئة إلى 74.67 دولاراً للبرميل. ووصل المؤشران بذلك إلى أعلى مستوى منذ 22 يونيو.وارتفع المؤشران بنحو 3 بالمئة الثلاثاء بعد أن ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي يسمح ببيع النفط الخام الإيراني.وفي تصريحات في أنقرة، حيث يشارك في قمة لحلف شمال الأطلسي قال ترامب إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران في فبراير، «انتهى»، مضيفاً أنه لا يرغب في التعامل مع طهران. وقال أولي هانسن المحلل في بنك ساكسو «تضطر السوق مرة أخرى لأخذ مخاطر تجدد الهجمات على الشحن، أو تدهور أوسع في العلاقات الأميركية- الإيرانية، في الحسبان مما قد يبطئ من عودة التدفقات عبر مضيق هرمز لطبيعتها».وذكرت القيادة المركزية الأميركية الثلاثاء أن الضربات على إيران جاءت رداً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. ثم أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت في وقت مبكر من اليوم الأربعاء.وقال تاماس فارغا المحلل لدى بي.في.إم «أفادت التقارير أن أربع ناقلات نفط وغاز إما قررت عدم عبور المضيق أو اضطرت إلى العودة بعد أن أعلنت إيران أن الطريق الآمن الوحيد للمرور عبر المضيق هو الذي حددته».وبعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي، تراجعت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، وراهن المتعاملون على أن تنخفض الأسعار بشكل أكبر.ناقلات تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمزولم تعلن إيران المسؤولية عن الهجمات على السفن، لكن الدوحة أشارت بأصابع الاتهام إلى طهران في هذه الهجمات، بما في ذلك هجوم على ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية أبلغت عن تعرضها لضربة من طائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق في غرفة المحركات.وأثارت الهجمات مخاوف جديدة بشأن حركة ناقلات النفط عبر المضيق، الذي كان يمر من خلاله حوالي خمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الحرب في فبراير.ومنذ اندلاع الحرب، سحبت الدول من مخزوناتها لتعويض النقص في الإمدادات.وأفادت مصادر في السوق نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي الثلاثاء بأن مخزونات الخام الأميركية تراجعت الأسبوع الماضي. وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، إن مخزونات الخام انخفضت 399 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من يوليو، وكان محللون قد توقعوا في استطلاع لـ «رويترز» انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 2.4 مليون برميل في الأسبوع نفسه. ناقلات تتراجع أظهرت بيانات لتتبع السفن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد تجدد الهجمات على سفن في الممر المائي الاستراتيجي، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن السلامة والأمن.ويأتي تغيير هذه الناقلات لمسارها بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من المضيق الثلاثاء، عقب تقارير أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ على سفن في الممر المائي، مما دفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للمضيق إلى «شديد».
وأظهرت بيانات صادرة عن شركتي التحليلات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال، الغارية ودحيل والرويس، كانت جميعها تتحرك ببطء غربا نحو هرمز قبل أن تغير مسارها لتبتعد في وقت متأخر الثلاثاء. وكانت الناقلات الثلاث، التي تديرها شركة قطر للطاقة، فارغة وتتجه نحو مرفق التصدير القطري في رأس لفان لتحميل شحنات. في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن وكبلر أن ناقلة ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي تم تحميلها أواخر الأسبوع الماضي، انعطفت عائدة قبالة طرف عُمان عند المضيق الأربعاء. وأبحرت 16 شحنة على الأقل من الغاز الطبيعي المسال من رأس لفان و10 شحنات من جزيرة داس التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) خارجة من المضيق منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير. لكن هذه الكمية لا تمثل إلا قدراً ضئيلاً مقارنة بنحو سبعة ملايين طن كان يتم شحنها شهرياً من هذين المركزين التصديريين. ووفقاً لمحللي شركة فورتكسا فقد زاد عدد السفن الفارغة التي تنتظر التحميل في رأس لفان ليتجاوز العشرة في أوائل يوليو. وأضافت فورتكسا أن أكثر من 50 ناقلة فارغة تابعة لقطر للطاقة وأدنوك موجودة في أنحاء الخليج والهند ومضيق ملقة، وأن بعضها عطلت نظام التعريف الآلي لأكثر من عشرة أيام. ومع ذلك، تمكنت ناقلتان على الأقل للنفط الخام من مغادرة المضيق، إذ أبحرت ناقلة النفط العملاقة تينجون التي تديرها شركة نيبون يوسن والمحملة منذ أواخر فبراير شباط بمليوني برميل من النفط الخام القطري، من «هرمز» مساء الثلاثاء. ووفقاً لبيانات شحن فقد غادرته كذلك الثلاثاء ناقلة النفط العملاقة بيرتامينا برايد التي تديرها شركة الطاقة الإندونيسية الحكومية بيرتامينا بعد تعطيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها. وتحمل هذه الناقلة مليوني برميل من النفط الخام السعودي تم تحميلها مطلع مارس.المصافي الصينية حصلت مصافي النفط الصينية على المزيد من التصاريح لتصدير البنزين والديزل ووقود الطائرات هذا الشهر، حسب مصادر مطلعة على الأمر، في تخفيف واسع للقيود المفروضة خلال الحرب الإيرانية.وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب سرية المعلومات أن ثلاث مصاف على الأقل سيتم السماح لها بالتصدير هذا الشهر.وتشمل هذه المصافي شركة تشجيانج للبترول والكيماويات، وهي شركة خاصة تملك معظم أسهمها شركة رونجشنج للبتروكيماويات بالإضافة إلى بعض المصافي المملوكة للدولة، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأربعاء.وكانت السلطات قد وافقت على تصدير إجمالي 1.3 مليون طن من منتجات النفط في يوليو الماضي، طبقا لمصادر تجارية. هذا بالمقارنة بـ5ر2 مليون طن من شحنات المنتجات النظيفة في فبراير، قبل الحرب، طبقا لما أظهرته بيانات رسمية. وحتى قبل الصراع، أبقت الصين على مراقبة صارمة للشحنات من منتجات النفط عبر نظام الحصص.أسهم «أوميفكو»ارتفعت أسهم الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) بنحو 20 بالمئة اليوم في أول جلسة تداول لها عقب طرح عام أولي بقيمة 678 مليون دولار، وذلك بدعم إقبال قوي من دول المنطقة على الأصول المدعومة من دول الخليج. وقفز السهم 18.6 بالمئة إلى 185 بيسة (0.4806 دولار) مقارنة مع سعر الطرح البالغ 156 بيسة، ليخالف اتجاه السوق الأوسع نطاقاً نحو تراجع طفيف. وتراجع مؤشر مسقط القياسي 0.1 بالمئة مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.وقدرت العملية قيمة المشروع المشترك بنحو 2.7 مليار دولار، وهي من أكبر عمليات الإدراج في البورصة بالمنطقة هذا العام. وجذب الطرح طلبا إجماليا بلغ 12.2 مليار دولار، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة لطرح عام أولي عماني، وغطى الطلب الأسهم المعروضة 18 مرة.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية





