اقتصاد وأعمال

«الوطني» يحصد 5 جوائز مرموقة من مجلة ميد العالمية

في تأكيد جديد على مكانته الريادية محلياً وإقليمياً، حصد بنك الكويت الوطني 5 جوائز مرموقة من مجلة ميد (MEED) العالمية، ضمن جوائز التميز المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026، وذلك يأتي تقديراً لجهوده وتميزه في تقديم خدمات مصرفية مبتكرة وخدمة العملاء عبر قطاعات التجزئة والابتكار الرقمي، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.والجوائز التي فاز بها «الوطني» هي:- أفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.- الأفضل لعروض البطاقات الائتمانية على مستوى المنطقة.- أفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة في الكويت.- أفضل بنك في الخدمات المصرفية للأفراد بالكويت.- أفضل عرض للقروض (وياي) على مستوى المنطقة.وتعكس هذه الجوائز حجم المكانة التي يتمتع بها «الوطني» على المستويين المحلي والإقليمي، ضمن المؤسسات المالية التي تقود مسيرة التحول في القطاع المصرفي على مستوى المنطقة، ومدى تميزه في تقديم خدمات مصرفية متطورة تجمع بين الأداء القوي والابتكار، كما تبرز قدرته على الاستجابة لمتطلبات العملاء المتغيرة من خلال إطلاق حلول مصرفية رقمية متقدمة ومنتجات مبتكرة عززت من تجربتهم وفاقت توقعاتهم. البنك يعزز موقعه كأحد أبرز المؤسسات المالية التي تقود مسيرة التحول بالقطاع المصرفي على مستوى المنطقةوتعتمد مجلة «ميد» في اختيار الفائزين على منهجية تقييم دقيقة وشاملة تركز على الأداء والابتكار والقيمة المقدمة للعملاء، إلى جانب قياس الأثر الفعلي للمبادرات المصرفية ومدى قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، وهو ما يؤكد أن هذه الإنجازات تعكس قوة نموذج أعمال البنك وقدرته على المنافسة محلياً والتوسع بفاعلية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حتى أصبح اسم «الوطني» مرادفاً للتميّز والريادة في القطاع المصرفي بالكويت والمنطقة.وعزز البنك ريادته في دعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بجائزتي أفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأفضل بنك للشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى الكويت، في تأكيد واضح على تفوقه في هذا القطاع الحيوي، حيث نجح «الوطني» في تقديم حزمة متكاملة من الحلول التمويلية وخدمات الدفع الرقمية السريعة والمرنة، ساهمت في دعم نمو هذه الشركات واستدامتها.كما تبرهن جائزة أفضل عرض للبطاقات الائتمانية على تميز البنك في تقديم منتجات لا تلبي تطلعات العملاء فحسب، بل تفوق توقعاتهم، وتواكب التحول المتسارع نحو الخدمات الرقمية، وقد نجح «الوطني» في التفوق عبر توفير منظومة متكاملة من البطاقات الائتمانية المدعومة ببرامج مكافآت متطورة وخدمات رقمية سلسة، ساهمت في تعزيز تجربة العملاء ورفع مستويات الولاء.

وتجسد جائزة أفضل بنك للتجزئة المصرفية في الكويت، نجاح البنك في تقديم تجربة مصرفية شاملة ترتكز على احتياجات العملاء وتطلعاتهم، وقد واصل «الوطني» ترسيخ مكانته في هذا القطاع من خلال توفير باقة من المنتجات المبتكرة، والاستجابة لمتطلبات العملاء بكفاءة أعلى عبر تقديم حلول وخدمات مصممة خصوصاً وفقاً لاحتياجاتهم، إلى جانب تسريع وتيرة الابتكار الرقمي من خلال اعتماد واجهات رقمية متطورة تضمن تجربة مصرفية سلسة وفعالة، ما جعله الخيار الأول لشريحة واسعة من العملاء في السوق الكويتي.
الجوائز تعكس المكانة المرموقة التي يتمتع بها البنك محلياً وإقليمياًكما واصل بنك «وياي»، أول بنك رقمي بالكامل في الكويت، مسيرة التميز والريادة في قطاع الخدمات المصرفية الرقمية، بعد فوزه بجائزة «أفضل عرض للقروض» على مستوى المنطقة، ما يعكس دوره المتنامي كمحرك رئيسي للابتكار الرقمي داخل المجموعة، ونجاحه في تقديم تجربة تمويل رقمية متكاملة، وقد تميز «وياي» في تقديم حلول قروض رقمية بالكامل تتيح للعملاء التقديم والإدارة عبر التطبيق بسهولة وشفافية، بما يلبي متطلبات الجيل الرقمي ويعزز مفهوم الخدمات المصرفية الذكية.وفي ظل بيئة مصرفية تتسم بالتنافسية المتزايدة والتحول الرقمي المتسارع، يواصل «الوطني» ترسيخ موقعه كمؤسسة مالية رائدة، مستنداً إلى رؤية استراتيجية تركز على الابتكار والاستدامة، وقدرة عالية على التكيف مع المتغيرات، ما يعزز من دوره في قيادة مستقبل القطاع المصرفي بالكويت والمنطقة.ويملك «الوطني» سجلاً حافلاً بالإنجازات والجوائز العالمية التي تؤكد تفوقه في مسيرة التحول الرقمي، وتعكس مدى التزامه بالابتكار وتقديم خدمة عملاء استثنائية إضافة إلى حرصه على بناء علاقات طويلة الأمد معهم. وقالت «ميد»، إن المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية فترة استثنائية من التحديات والتقلبات والتغيرات، وخلال هذه الفترة، أظهر القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مرونةً وثقةً وريادةً، داعماً العملاء، وممكّناً استمرارية الأعمال، ومعززاً قوة الاقتصاد الإقليمي.«الوطني» قدم منتجات لا تلبي تطلعات العملاء فحسب بل تفوق توقعاتهم وتواكب التحول المتسارع نحو الخدمات الرقميةوأضافت أن جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026، في قطاعات التجزئة والخدمات الرقمية والشركات الصغيرة والمتوسطة، تكتسب أهميةً خاصة، لأنها ليست مجرد احتفاء بالأداء المصرفي المتميز، بل هي منصة مثالية لعرض المؤسسات التي تُسهم في رسم ملامح مستقبل القطاع المصرفي في المنطقة من خلال الابتكار، والتأثير الإيجابي على العملاء، والتحول الرقمي، والالتزام المستمر بالتقدم الاقتصادي.وتعد مجلة ميد، التي تأسست في عام 1957، إحدى المجلات العالمية المرموقة المتخصصة بالتحليلات حول الأنشطة الاقتصادية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط. وتقدم المجلة بالشراكة مع مجلتي Retail Banker International وPrivate Banker International الصادرتين عن مؤسسة غلوبال داتا للخدمات المالية، جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمؤسسات التي تقدم أفضل الخدمات المصرفية والمالية المبتكرة والتجارب المميزة للعملاء.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى