أخبار عربية وعالمية

أول تعليق لإسرائيل على تقرير عن “تحذير أمريكي لإيران من محاولة اغتيال قاليباف وعراقجي”

أول تعليق لإسرائيل على تقرير عن “تحذير أمريكي لإيران من محاولة اغتيال قاليباف وعراقجي”(CNN)–  نفت إسرائيل، الجمعة، صحة تقرير عن محاولتها اغتيال مسؤولين إيرانيين خلال إجراء طهران مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بهدف إنهاء الحرب بينهما. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذرت إيران، عبر وسطاء، ، خلال الربيع،  من محاولة إسرائيل اغتيال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة، أو وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي كان أيضاً من أبرز وجوه هذه المفاوضات.  وردًا على تقرير الصحيفة، كتب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “كالعادة، تقرير نيويورك تايمز الأخير عن إسرائيل والمفاوضين الإيرانيين  من الأخبار الكاذبة، وتلفيق كامل للواقع”. ولم تكن هناك مؤشرات فورية الجمعة على أن الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بمؤامرة محددة دفعت إلى إصدار هذا التحذير.

 وكان وزير الدفاع الإسرائيلي  يسرائيل كاتس صرّح علناً برغبة بلاده في اغتيال قادة إيرانيين بارزين، فيما وصف ترامب في السابق هذه الجهود” بأنها  تُعقّد المفاوضات”.وفي مارس/آذار، رفض ترامب الإفصاح للصحفيين عن هوية الطرف الإيراني الذي تتفاوض معه الولايات المتحدة، قائلاً: “لا أريد أن يُقتلوا”، وأضاف: “كما تعلمون، الأمر صعب بعض الشيء، لقد أبادوا الجميع”.وامتنعت متحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن عن التعليق، و تواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض للتعليق.وشهدت العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلافات حادة في بعض الأحيان بشأن الحرب على إيران، حيث أعرب نتنياهو عن إحباطه من المفاوضات الجارية، بينما يعتقد ترامب أن نتنياهو  متلهف للغاية لتقويض السلام الوليد.وفي نقاش حادّ بشكل خاص في يونيو/حزيران، استخدم ترامب ألفاظًا نابية للتعبير عن رفضه لعملية عسكرية إسرائيلية مُخطط لها في لبنان، وفقًا لشخصين مُطلعين على المحادثة.و قال مسؤول أمريكي إن مسؤولي إدارة ترامب يراقبون عن كثب شبكة التجسس الإسرائيلية، التي كثّفت أنشطتها الاستخباراتية والتجسسية على المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في الأشهر الأخيرة.وفي الأيام الأولى للحرب، اغتالت إسرائيل العشرات من كبار القادة السياسيين والدينيين في البلاد، بمن فيهم المرشد، وربما الأهم بالنسبة للمفاوضات المحتملة، مسؤول الأمن القومي، علي لاريجاني.لكن مع اتضاح عدم نجاح الحملة في إرساء نظام جديد في طهران، يبدو أن إدارة ترامب تراجعت عن دعم هذه الاستراتيجية لصالح المفاوضات مع إيران.وكان من الممكن أن يؤدي استهداف قاليباف أو عراقجي إلى تقويض المفاوضات الهشة للغاية، والتي لا يزال مستقبلها غامضًا حتى الآن.وبينما وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تدعو إلى وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، فإن الاتفاق يترك القضايا الأكثر تعقيدًا، مثل مصير المخزون النووي الإيراني، لمفاوضات لاحقة. وحتى مع وجود اتفاق الستين يوماً، أطلقت إيران النار على سفن في مضيق هرمز، وردت الولايات المتحدة بضربات على أهداف إيرانية.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى