أخبار الكويت

النيادي: لرئيس الإمارات مكانة خاصة في قلب الأمير

أكد السفير الإماراتي لدى البلاد، مطر النيادي، أن «لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد منزلة خاصة في قلب سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وفي قلب القيادة السياسية الكويتية»، لافتاً إلى أن «زيارة بن زايد إلى أخيه صاحب السمو جاءت في إطار التضامن والدعم لدولة الكويت وصمودها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وتعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين قيادةً وشعباً».وفي تصريح للصحافيين، على هامش مشاركته في حفل عشاء أقامته السفيرة الإندونيسية لدى البلاد على شرف نظيرتها التركية التي ستغادر الكويت قريباً، قال النيادي: «تحتل الكويت مكانة خاصة لدى قيادة وشعب الإمارات، وهذه الزيارة تجسّد استمرار التواصل وتبادل وجهات النظر والمشورة وتعزيز التنسيق السياسي بين قيادتَي البلدين، وتؤكد وحدة المصير وتبادل الرؤى في مختلف القضايا والتنسيق المستمر، فمصيرنا واحد».وتابع أن «الإمارات والكويت أخوة للأبد، وهذه الزيارة الأخوية تأتي أيضاً في سياق هذه الأخوة المستمرة»، لافتاً إلى أن «الإمارات والكويت تربطهما علاقات راسخة تمتد عبر عقود، وأن الأخوة بين البلدين ستظل ركيزة أساسية لمواجهة مختلف التحديات».وعن الاستقبال الذي حظي به رئيس دولة الإمارات لدى وصوله إلى الكويت، قال النيادي: «هذه الخطوة ليست غريبة»، مؤكداً أن «العلاقات الثنائية تقوم على المحبة والاحترام المتبادل والتاريخ المشترك».وشدّد على أن «رئيس دولة الإمارات هو أول زعيم يزور الكويت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة».تنسيق ثنائي – دوليورداً على سؤال بشأن التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية، أوضح النيادي أن «التشاور والتنسيق مستمران على مختلف المستويات»، مشيراً إلى أن «مملكة البحرين، بصفتها الممثل العربي في مجلس الأمن، تقدمت بمشاريع قرارات ضد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وهذه المشاريع يتم التشاور والتنسيق بشأنها مع جميع دول المنطقة، كما صدرت منذ بداية الأزمة بيانات مشتركة لرفض الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وممارساتها العدوانية تجاه دول المنطقة».
الأخوة بين الكويت والإمارات ستظل ركيزة أساسية لمواجهة مختلف التحدياتوأضاف أن «هذا التنسيق والتشاور والتواصل والاتصالات مستمرة على مختلف المستويات، وهذا الأمر ليس غريباً، إنما يأتي انطلاقاً من حرص البلدين الشقيقين على تعزيز الموقف الخليجي وتوحيد الرؤى المشتركة في المنطقة تجاه القضايا الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».وأشار إلى أن «فكرة قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية انطلقت من الكويت والإمارات، ثم دعمتها بقية دول المجلس، الأمر الذي يعكس عمق الشراكة التاريخية بين البلدين، ونسأل الله استمرار هذا التنسيق والتواصل»، لافتاً إلى أن الفرحة بهذه الزيارة الأخوية عمّت أبوظبي والكويت.وحدة الأمن والمصيروفيما يتعلق بالتنسيق الأمني، أكد السفير الإماراتي أن التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون قائم بصورة دائمة، انطلاقاً من وحدة الأمن والمصير، موضحاً أن أي تهديد يستهدف الكويت يمثّل تهديداً للإمارات، والعكس صحيح، وكذلك لبقية دول المجلس.وأضاف أن منظومة مجلس التعاون الخليجي عززت التنسيق في مختلف المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والصحية وغيرها، وأسهمت في تعزيز وتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة لدول الخليج.واختتم النيادي تصريحه بالدعاء بأن يعمّ الأمن والسلام والاستقرار منطقة الخليج والعالم، مؤكداً أن التواصل بين قيادتَي الكويت والإمارات سيبقى ركيزة أساسية لتعزيز التضامن الخليجي ومواجهة التحديات المشتركة.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى