
منظمة حقوقية: إيران تُعدم علناً رجلين وسط تشديد حملتها ضد المعارضين(CNN)– أفادت منظمة حقوقية إيرانية مستقلة، بأن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام علنًا بحق رجلين اتُّهما بالمشاركة في مظاهرات واسعة النطاق مناهضة للنظام في وقت سابق من هذا العام، وذلك في إطار تشديد طهران حملتها ضد المعارضين.وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا” (HRANA)، ومقرها الولايات المتحدة، الثلاثاء، أن أبو الفضل سيباهي بادجاني وأمير حسين سفاري حسين آبادي “أُعدما فجرًا” في ساحة علي خاني.وكان الرجلان قد اعتُقلا بعد اتهامهما بالمشاركة في احتجاجات شهدتها مدينة أصفهان، ضمن تظاهرات عمت أنحاء البلاد ضد الحكومة الدينية الحاكمة بين أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويناير/كانون الثاني من هذا العام. وكانا ضمن 14 شخصًا صدرت بحقهم أحكام بالإعدام في القضية نفسها المرتبطة بتلك الاحتجاجات.واتهمت السلطات الإيرانية المحتجين باستخدام “عنف مميت ضد قوات الأمن”، وحيازة “أسلحة نارية وأسلحة بيضاء ومواد حارقة”، إضافة إلى “إتلاف ممتلكات عامة” و”إضرام النار في جثث القتلى”، بحسب وكالة “هرانا”.وأشارت المنظمة إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات، محذرة من أن محامي الدفاع حصلوا على “وصول محدود إلى ملفات القضية”، فيما “لم تُزوَّد عائلات المتهمين بكامل تفاصيل الأحكام”.وأضافت: “ينبغي النظر إلى هذه القضية في سياق الاتهامات المستمرة منذ سنوات، التي وجهتها منظمات حقوقية دولية إلى السلطات الإيرانية، بالاعتماد على اعترافات انتُزعت بالإكراه، والتعذيب، وغير ذلك من أشكال سوء المعاملة في القضايا المتعلقة بالأمن القومي”. وأوضحت أن “السلطات الإيرانية دأبت على رفض هذه الاتهامات”.وصعّدت طهران تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين عقب الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الذي وقع في أواخر فبراير/شباط. وقبل شن الضربات القاتلة، كانت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب قد أعلنت مرارًا تضامنها مع المحتجين الذين قُتلوا. ومع ذلك، فإن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي رسمت مسارًا طويل الأمد نحو السلام، لم تتضمن أي إشارة إلى المحتجين أو المعارضين الذين يتعرضون للاضطهاد أو إلى ملف حقوق الإنسان.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





