أخبار عربية وعالمية

مصر: البورصة تقترب من مستوياتها التاريخية بدعم أسهم قيادية والسيولة

مصر.. البورصة تقترب من مستوياتها التاريخية بدعم الأسهم القيادية وزيادة السيولة(CNN)– واصلت البورصة المصرية صعودها إلى مستويات تاريخية، بعدما تجاوز مؤشرها الرئيسي حاجز 53 ألف نقطة، وسط ارتفاعات متتالية للأسهم القيادية وزيادة ملحوظة في أحجام التداول، في وقت يرى محللون أن السوق تستفيد من تحسن نتائج أعمال الشركات وتزايد إقبال المستثمرين على الأسهم المصرية.وشهدت تعاملات الثلاثاء ارتفاعًا جماعيًا لمعظم مؤشرات البورصة، بدعم من مشتريات المستثمرين المصريين والأجانب، في مقابل اتجاه المستثمرين العرب إلى البيع، كما سجلت القيمة السوقية للأسهم المقيدة زيادة جديدة، لتقترب من مستوى 3.96 تريليون جنيه (نحو 78.4 مليار دولار)، بينما تجاوزت قيمة التداولات 11 مليار جنيه (نحو 217.8 مليون دولار).وحافظ المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 على تماسكه أعلى مستوى 53 ألف نقطة، مدفوعًا بأداء قوي لعدد من الأسهم الكبرى، فيما واصلت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة جذب جانب من السيولة، ليرتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان إلى مستويات جديدة، ليغلق عند مستوى 18300 نقطة، بالتزامن مع مكاسب محدودة لمؤشر EGX100.ويأتي الأداء القوي للبورصة المصرية بعد موجة صعود امتدت خلال الأشهر الماضية، مدفوعة بتحسن مؤشرات الشركات المدرجة، وزيادة نشاط التداول، إلى جانب عودة اهتمام المستثمرين الأجانب بالسوق، رغم استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها بعض الأسواق العالمية والإقليمية.وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للأوراق المالية، محمد كمال، إن صعود المؤشر الرئيسي واقترابه من مستويات تاريخية يعكس تحسنًا في أداء السوق، مدفوعًا بزيادة مشتريات المؤسسات الأجنبية، خاصة على الأسهم القيادية، إلى جانب ارتفاع أسعار عدد من الشركات المدرجة.وأضاف كمال، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أداء الأسهم الكبرى، وعلى رأسها أسهم القطاع المصرفي، لعب دورًا واضحًا في دعم القيمة السوقية للبورصة، بالتزامن مع إعلان نتائج أعمال قوية لعدد من الشركات في قطاعات مختلفة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين ودفع الأسهم إلى مستويات أعلى.وأشار كمال إلى أن ارتفاع متوسط التداولات اليومية يعكس دخول سيولة جديدة إلى السوق، موضحًا أن هذه السيولة تمنح البورصة قدرة أكبر على جذب استثمارات إضافية، خاصة من المؤسسات الأجنبية التي كانت تتعامل بحذر في فترات سابقة بسبب محدودية أحجام التداول.ولفت أن بعض التطورات التنظيمية، إضافة إلى استقرار أسعار الفائدة، ساعدت في زيادة جاذبية الاستثمار في الأسهم، مع توجه بعض المستثمرين الأفراد للبحث عن فرص استثمارية تحقق عوائد أعلى على المدى المتوسط والطويل.

ورجّح استمرار الاتجاه الصاعد للبورصة خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية وصول المؤشر الرئيسي إلى مستويات أعلى حال استمرار تدفقات السيولة وتحسن أداء الشركات، كذلك استمرار الاهتمام بمؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل تنوع القطاعات وزيادة الإقبال على أسهمه.وقالت خبير أسواق المال، حنان رمسيس، إن تجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 53 ألف نقطة واقتراب القيمة السوقية للأسهم المقيدة من مستوياتها التاريخية يعكس استمرار الاتجاه الصاعد للبورصة، مُضيفة أن التحركات الحالية تستند إلى عوامل مرتبطة بأداء الشركات وزيادة السيولة، وليست مجرد موجة مضاربات قصيرة الأجل.وأضافت رمسيس، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق المصرية نجحت في الحفاظ على مسارها الصاعد خلال الفترة الماضية، بدعم من نمو أحجام التداول وتحسن نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، خاصة في القطاع المصرفي، إلى جانب استمرار تدفق السيولة نحو الأسهم المدرجة.وأوضحت أن متوسط قيم التداول اليومية ارتفع إلى مستويات تتراوح ما بين 10 و12 مليار جنيه (نحو 198 إلى 237.6 مليون دولار)، مقارنة بمستويات أقل بكثير خلال فترات سابقة، معتبرة أن ارتفاع السيولة يمثل أحد المؤشرات الرئيسية على تحسن عمق السوق وزيادة مشاركة المستثمرين.وتوقعت رمسيس استمرار الأداء الإيجابي للبورصة خلال النصف الثاني من العام، مع إمكانية إعادة اختبار المؤشر الرئيسي لمستوياته القياسية السابقة قرب 55 ألف نقطة، مشيرة إلى أن استمرار تحسن نتائج الشركات وزيادة اهتمام المستثمرين المحليين والأجانب سيكونان من أبرز العوامل الداعمة للسوق.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى