
ترامب ينشر خريطة تصنف مضيق هرمز “أرضًا أمريكية جديدة”.. إلى ما ترمز؟
2:05
• مصدر:
CNN
ترامب ينشر خريطة تصنف مضيق هرمز “أرضًا أمريكية جديدة”.. إلى ما ترمز؟
2:05
قد يهمك أيضًا
4 فيديو
ترامب ينشر خريطة تصنف مضيق هرمز “أرضًا أمريكية جديدة”.. إلى ما ترمز؟
2:05
• مصدر:
CNN
ترامب ينشر خريطة تصنف مضيق هرمز “أرضًا أمريكية جديدة”.. إلى ما ترمز؟
2:05
الخارجية الأمريكية تستخدم خريطة تحمل تسميات خاطئة لعدد من الدول المعروضة فيها
1:04
• مصدر:
CNN
الخارجية الأمريكية تستخدم خريطة تحمل تسميات خاطئة لعدد من الدول المعروضة فيها
1:04
بالخريطة والتفاصيل.. كل ما قد تود معرفته عن قرار إسرائيل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية
3:36
• مصدر:
CNN
بالخريطة والتفاصيل.. كل ما قد تود معرفته عن قرار إسرائيل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية
3:36
خريطة تُظهر المناطق الحيوية في أوكرانيا التي ستكون محل نقاش بلقاء ترامب وبوتين
1:45
• مصدر:
CNN
خريطة تُظهر المناطق الحيوية في أوكرانيا التي ستكون محل نقاش بلقاء ترامب وبوتين
1:45
(CNN)— اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، خريطة جديدة مصححة للعالم، بعد تصويت أيده 164 عضوا ومعارضة عضو واحد وامتناع 6 أعضاء عن التصويت.
واعترضت الولايات المتحدة الأمريكية على مشروع القرار- الذي قدمته توغو- وامتنعت إستونيا وجورجيا وليتوانيا ومولدوفا وصربيا وأوكرانيا عن التصويت عليه، وفقا لما أورده الموقع الرسمي للأمم المتحدة.
وقالت الجمعية العامة في بيانها إن تصحيح الخريطة يهدف لإعادة التوازن إلى التمثيل الخرائطي العالمي وتعزيز تصوير عادل لمناطق العالم، وخاصة إفريقيا.
ويُسلـّم القرار بأن “إسقاط مركاتوري المستخدم على نطاق واسع بأنحاء العالم يشوه – فيما يتعلق بتمثيل المساحات – الكتل القارية الواقعة بعيدا عن خط الاستواء، وهو ما يؤدي إلى تقليص نسبي لحجم إفريقيا ومناطق أخرى”.
وأعلنت الجمعية العامة، في قرارها الجديد، أن “إسقاط المساواة في الأرض الخرائطي يوفر تمثيلا أدق لأحجام الكتل البرية القارية، وأنه يشكل خيارا مناسبا لتحسين دقة التمثيل الخرائطي للعالم”.
بينت الأمم المتحدة في تقريرها أن “أكثر الخرائط شيوعا أظهرت القارة الإفريقية، على مدى قرون، أصغر بكثير من مساحتها الحقيقية مقارنة بالمناطق الأخرى في أمريكا الشمالية وشمال أوروبا، ففي عام 1569 ابتكر جيراردوس ميركاتوري، رسام الخرائط الفلمنكي، طريقة في وضع الخرائط لحل مشكلة عملية في الملاحة البحرية. ولأن الخطوط المستقيمة على خريطته تطابق اتجاهات البوصلة الثابتة، فقد تمكـّن البحارة من استخدامها لرسم مساراتهم”.
وأضافت: “لكن الحفاظ على الاتجاه جاء على حساب المساحة. تبدو الكتل الأرضية أكبر حجما كلما ابتعدت عن خط الاستواء. على سبيل المثال، قد تبدو غرينلاند مُقاربة في الحجم لإفريقيا، على الرغم من أن إفريقيا أكبر منها بنحو 14 مرة. وبالمثل، تبدو مساحة أوروبا الشمالية وأمريكا الشمالية أكبر بكثير من مساحة المناطق الاستوائية”.
وتابعت: “رغم غرضه الملاحي الأصلي، لا يزال إسقاط ميركاتوري شائعا في المواد التعليمية والإعلامية والرقمية والرسمية”، فيما أشار قرار الجمعية العامة إلى أن “هذه التشوهات ساهمت في “التصغير الرمزي” لإفريقيا وأدامت نظرة غير متوازنة للعالم”.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





