
بالأرقام.. ما قد لا تعلمه عن عدد الجنود الأمريكيين بأوروبا وسط تهديدات ترامبالعالمنشر الأربعاء، 08 يوليو / تموز 20263 min قراءة(CNN)– بينما كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يثور غضبًا خلال اجتماع في البيت الأبيض هذا الربيع بسبب رفض أعضاء حلف الناتو الانضمام إلى عمليته العسكرية في إيران، خطرت له فكرة.ووفقًا لشخصين مطلعين على المحادثة، تساءل: ماذا لو خفض القوات الأمريكية في أوروبا بمقدار الثلث؟ هل سيرسل ذلك الرسالة الصحيحة إلى ما يُسمى بالحلفاء؟وفي الوقت الذي طرح فيه ترامب فكرة الانسحاب، ألغى البنتاغون فجأةً مهمتين عسكريتين أمريكيتين في أوروبا، وأمر بسحب أفراد آخرين من القارة.ووفقًا لشخصين مطلعين على الأمر، كان وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، يعتزم الإعلان في اجتماع الناتو في يونيو/حزيران عن تخفيضات أكبر قد تصل إلى الثلث الذي أشار إليه ترامب. لكن الخطة تغيرت بعد مشاورات مع مسؤولين كبار آخرين في الإدارة، وكشف هيغسيث بدلًا من ذلك عن مراجعة مدتها ستة أشهر للقوات الأمريكية في أوروبا.ولدى وصوله إلى تركيا، الثلاثاء، لحضور قمة حلف الناتو المرتقبة بشدة، أحجم ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يعتزم تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا بشكل أكبر، مكتفياً بالقول للصحفيين: “حسناً، سنرى ما سيحدث”.ومع انطلاق اجتماع قادة العالم، تضع حالة الغضب التي تنتاب ترامب – وما يطلقه من تهديدات – ضغوطاً كبيرة على الحلف الذي تأسس قبل 77 عاماً. فالرئيس الأمريكي، الذي لم يكن يوماً متحمساً للغاية للتعهد بدعم الولايات المتحدة للدفاع عن أوروبا، ازداد تشكيكاً في هذا الصدد خلال الأشهر الاثني عشر الماضية؛ إذ يرى أن أقدم حلفاء أمريكا لم يقفوا إلى جانبها حين كانت في أمسّ الحاجة إليهم عقب إقدامه على شن حرب ضد إيران.لم يستبعد صراحةً أبداً فكرة الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودأب على التشكيك في جدوى الحلف بالنسبة للولايات المتحدة، التي يرى أنها تتحمل أعباء ضمان أمن أوروبا.كما هدد ترامب بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند -التي تتبع دولةً عضواً في الحلف- وأبدى بين الحين والآخر ميلاً لإظهار الاحترام للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يخشى بعض المسؤولين الأوروبيين أن يكون بصدد التخطيط لعمليات داخل أراضي الحلف لاختبار مدى عزم التحالف وتماسكه.إليكم نظرة في الرسم البياني أعلاه على حجم الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
المصدر: شبكة سي ان ان عربية





