اقتصاد وأعمال

البورصة تتماسك رغم تصاعد التوترات

خيّمت التوترات الجيوسياسية والأحداث السلبية التي شهدتها المنطقة في نهاية الأسبوع على أداء الاسواق المالية، لتفرض حالة من الضغوط والحذر والترقب بين المستثمرين، وكان لبورصة الكويت نصيب من تلك الضغوط.ورغم تلك المستجدات أظهرت البورصة تماسكاً ملحوظاً، إذ جاءت تراجعات مؤشراتها محدودة وفي نطاق طبيعي بما يعكس قدرة السوق على امتصاص جانب من الضغوط الخارجية.وتراجعت جميع مؤشرات السوق بصورة متفاوتة، حيث انخفض مؤشر السوق الأول بشكل محدود بنسبة 0.023 بالمئة، بواقع 2.16 نقطة، في حين تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 2.08 بالمئة، بما يعادل 186.63 نقطة، لتكون حصيلة أداء مؤشر السوق العام انخفاضاً بما نسبته 0.38 في المئة، ليفقد نحو 33.09 نقطة. وبلغت خسائر القيمة السوقية الأسبوعية نحو 185.9 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 51.9 مليار دينار، مقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 52.1 ملياراً، خلال الأسبوع المنتهي 2 يوليو الماضي، أي بانخفاض نسبته 0.35 في المئة.وسجلت متغيرات السوق ارتفاعات جماعية، حيث ارتفعت القيمة المتداولة بنسبة 5.09 بالمئة، لتبلغ مستوى 391 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 372 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 53 بالمئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 47 بالمئة.وسجلت الأحجام المتداولة نحو 1.64 مليار دينار، بالمقارنة مع 1.34 مليار سهم، أي بارتفاع نسبته 22 في المئة، كما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 2.8 في المئة، ليبلغ 108.192 صفقة، بالمقارنة مع 105.218 صفقة.وفي الجلسة الأخيرة من هذا الأسبوع اليوم، أنهت البورصة تداولاتها على أداء مستقر بشكل نسبي رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتجدد المخاوف من عودة الحرب، مما أثّر على معنويات المتعاملين.واتسمت التداولات خلال الجلسة بالتذبذب بين الارتفاع والانخفاض، قبل أن يغلق السوق على مكاسب طفيفة جداً لمؤشري السوق العام والرئيسي، في مقابل تراجع طفيف جداً لمؤشر السوق الأول.وتباين أداء الأسهم المدرجة حيث تصدر سهم شعيبة قائمة الارتفاعات بمكاسب لم تتجاوز 5 في المئة، في حين سجل سهم الانظمة أكبر الخسائر بانخفاض لم يتجاوز 7 في المئة.
أما السيولة المتداولة فانخفضت بنسبة 20.4 في المئة لتصل إلى مستوى 68.3 مليون دينار، مقارنة مع مستوى 85.9 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 57 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية بنسبة 43 في المئة.استقرار المؤشراتوخلال الجلسة تم تداول نحو 128 سهماً، ليرتفع منها 67 سهماً، في حين انخفض 42 سهماً، واستقرت الأسعار لـ 19 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لعدد 7 قطاعات بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.80 في المئة، والعقار بـ 0.44 في المئة، بينما انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 6.95 في المئة، والرعاية الصحية بـ 3.04 في المئة، في حين استقرت المؤشرات لقطاع المنافع.وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنحو 1.07 نقطة، بما يعادل 0.01 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.663 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 291.9 مليون سهم، تمت عبر 18.776 صفقة.في حين تراجع مؤشر السوق الأول بنحو 0.96 نقطة، بواقع 0.01 في المئة، ليبلغ مستوى 9.090 نقطة، بسيولة قيمتها 39.2 مليون دينار، وبأحجام 106.7 ملايين سهم، تمت عبر 8.530 صفقة.وربح المؤشر الرئيسي نحو 10.88 نقاط، بما نسبته 0.12 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.769 نقطة بقيمة متداولة بلغت 29.1 مليون دينار، وبكمية تداول 185.1 مليون سهم، تمت من خلال 10.246 صفقة.وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم بيتك أولاً بقيمة 4.75 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 774 فلساً، تلاه الوطني بـ 4.66 ملايين دينار، ليبلغ سعر 806 فلوس، ثم الصفاة بـ 3.56 ملايين دينار، ليغلق على سعر 205 فلوس، وصناعات بقيمة 3.2 ملايين دينار، ليصل إلى 226 فلساً، وخامساً الأولى بـ 2.78 مليون دينار، ليبلغ 135 فلساً.وتصدر سهم شعيبة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 4.67 في المئة، بتداول 2.64 مليون سهم، ليصل إلى سعر 269 فلساً، تلاه أعيان العقارية بـ 4.49 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 3.83 ملايين سهم، ليبلغ سعر 186 فلساً، ثم الصفاة بـ 4.06 في المئة، بتداول 17.4 مليون سهم، ، ويوباك بـ 3.68 في المئة، بتداول 388.3 ألف سهم، ليصل إلى 197 فلساً، وخامساً تجارة بنسبة 3.43 في المئة، بتداول 5.84 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 181 فلساً.على الجانب الآخر، سجل سهم الأنظمة انخفاضاً بنسبة 6.95 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 2.27 مليون سهم، ليصل إلى سعر 683 فلساً، تلاه ميدان بـ 4.83 في المئة، وبتداول 1586 سهماً، لينخفض إلى سعر 867 فلساً، ثم كفيك بـ 3.85 في المئة، بتداول 50.5 ألف سهم، ليغلق على سعر 125 فلساً، والكوت بـ 3.27 في المئة، وبتداول 1538 سهماً، لينخفض إلى سعر 740 فلساً، وخامساً كميفك، بنسبة 3.14 في المئة، وبتداول 169.1 ألف سهم، ليغلق على سعر 154 فلساً.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى